الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أعزز بناصر دين الله منفردافي مجمع من بني عبادة الوثن
٢
يوصي الاحبة ألا تقبضوا بيدإلا على الدين في سر وفي علن
٣
وإن جرى أحد الاقدار فاصطبروافالصبر في القدر الجاري من الفطن
٤
سقيا لهمته ما كان أكرمهافي سقي ظامي المواضي من دم هتن
٥
يقول والسيف لو لا الله يمنعهأبى بأن لايرى رأسا على البدن
٦
يا جيرة الغدر إن أنكرتم شرفيفإن واعية الهيجاء تعرفني
٧
ومذرقى منبر الهيجاء اسمعهامواعظا من فروض الطعن والسنن
٨
كأن أسيافه إذ تستحل دماصفائح البرق حلت عقدة المزن
٩
لله حملته لو صادفت فلكالخر هيكله الاعلى على الذقن
١٠
حتى إذا لم تصب منه العدى غرضارموه بالنبل عن موتوره الضغن
١١
فانقض عن مهره كالشمس من فلكفغاب صبح الهدى في الفاحم الدجن
١٢
وأصبحت ظلمات الشمر محدقةمن الحسين بذاك النير الحسن
١٣
قل للمقادير قد أحدثت حادثةغريبة الشكل ما كانت ولم تكن
١٤
أمثل شمر أذل الله جبهتهيلقى حسينا بذاك الملتقى الخشن
١٥
واحسرة الدين والدنيا على قمريشكو الخسوف على عساله اللدن
١٦
ما للحوادث لا دارت دوائرهاأصابت الجبل القدسي بالوهن
١٧
يوم بكت فيه عين المكرمات دماعلى الكريم فبلت فاضل الردن
١٨
يوم أجال القذا في عين فاطمةحتى استحال وعاء الدمع كالمزن
١٩
لم تدر أي رزايا الطف تندبهاضربا على الهام أم سيبا على البدن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد مهدي بحر العلوم

عُرف بلقب بحر العلوم، وهو فقيه أصولي ومتكلم شيعي ومرجع ديني، إلى جانب كونه شاعرًا عربيًا ومؤرخًا عراقيًا. جمع بين الدرس الديني ونظم الشعر، فحضر في تراث النجف عالمًا وأديبًا في وقت واحد. عاش في القرن الثامن عشر الميلادي، وتوفي في مطلع سنة 1798.

قصائد أخرى لـمحمد مهدي بحر العلوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة