١
جَسَّ الطبيبُ يدي جَهْلاً فقلتُ لهإليك عني فإنّ اليوم بُحْراني
٢
فقال لي ما الذي تشكو فقلتُ لهإني هَوِيتُ لجَهلي بعضَ جيراني
٣
فقامَ يَعْجَبُ من جهلي وقال لهمْإنسان سَوْءٍ فداووه بإنسانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.