١
لمثلِها كنتُ أصونُ الدُّموعْفلْتذرِفِ العينُ ويَنْأَ الهُجوعْ
٢
وإنْ يَغِضْ ما فاضَ من أَدْمُعيمَزَجْتُهُ من مُهجَتي بالنَّجيعْ
٣
قد كنتَ نجماً هادياً فالورىفي حَيرَةٍ منذُ هجرتَ الطُّلوع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.