١
لكل هم على رغم العدا فرجطوبى لمن لم يكن في صدره حرج
٢
قد فرج الله همي وانقضى أربيفكل وجه من المال مبتهج
٣
بالسيد الماجد الأعلى بلغت منىكم صافحت مهجتي مما بها مهج
٤
يممته في خصام عز مطلبهلما تحكم فيه المطل واللجج
٥
حصلته عند ترحيبي على أمليوقارع بابه يوما كمن يلج
٦
فكنت أفصح من قس بن ساعدةفي مقطع الحق وانقادت لي الحجج
٧
لولاه لم يلتفتني من أخاصمهولم تلن شدة خضخاضها لجج
٨
بالأمس أخبط بالعشواء في ظلموللمظالم وجه كله سمج
٩
فاليوم لي بصر تسعى به قدميحتى يراه الهدى والحق منبلج
١٠
سار المليك الرضى من عدله سيراهي الصواب فلا أمت ولا عوج
١١
أثواب سيرته مهدية وكفىأن الهداة على منواله نسج
١٢
يا أهل غرناطة في أرضكم جسدمركب فيه روح القدس ممتزج
١٣
ملك تقل له الدنيا فيغرقكمبزينة لم تكن في السر تختلج
١٤
ركائب الملك في المقدار تحظى لهولم يصبهن تأويب ولا دلج
١٥
هذي المعالي أنوف حفها شمملكنها عرفها المستنشق الأرج
١٦
هذي المكارم أعمار يعاش بهافي كل ونة والناس قد درجوا
١٧
ملن من كل فضل قد أحاط بهكما أحاط بلحظ فاتر غنج
١٨
أيامه سرر أكنافه وزرأفعاله غرر ثارها سرج
١٩
رحابه في الندى تمتد أرحبهاوفي الحروب له الحرمات تنفرج
٢٠
يغشى الحروب ولا يخشى منيتهكأنه بالمنايا فارح بهج
٢١
حسامه وشل من لمح رونقهتجري الدماء به كأنها خلج
٢٢
فهل سمعتم بسيف قبل منصلهفي خلس لحظته يفرى به الودج
٢٣
ثبت الحجى لفظه في كل مشكلةفكل أمر بهيم عنده بلج
٢٤
ذا تفرقت الراء في سبببالعقل يجمعها طرا فتزدوج
٢٥
له عزائم لو مرت على سبجلا بيض حتى تساوى العاج والسبج
٢٦
كاد الحمام بأن يلقى مسالمهخوفا كما تفعل الأرواح والمهج
٢٧
يا سائلي عن أبي إسحاق من ملكذكرى محاسنه ساعتها حجج
٢٨
في مثل سيدنا الأعلى جرى مثلحدث عن البحر واستغرق ولا حرج
٢٩
نجل الخلائف من قيس الذين رقوامراتبا منتهى العليا لها درج
٣٠
من معشر نهجوا من هديهم سبباأبقت لهم مفخرا يا نعم ما نهجوا
٣١
بعد النبي وأصحاب النبي همخير الورى وسواهم زائد همج
٣٢
مولاي عبدكم القن الذي سكنتأرجاؤه بعدما قد عمها الهزج
٣٣
ن الخصام حروب ضرمت شعلاوما استثار بها نقع ولا هرج
٣٤
ما زلت مستطلعا حكما أسر بهعند الخصام وما يزال يبتهج
٣٥
أطلعتم من سمائنا أهلتهافن أقمارها تبدو وتنبلج
٣٦
بدأتم بدءة أرجو خواتمهاسيفتح الباب وهو اليوم مرتتج
٣٧
ومهجتي منكم صك مواقعهكالماء بين ضلوع كلها وهج
٣٨
صك ذا لحظته المقلة انقشعتعني سحاب العدى واستدرك الفرج
٣٩
به سأملك أملاكي على ثقةويرجع الحق ضخما وهو مندمج
٤٠
وصار من ينكر الأملاك يثبتهابحجة دخلوا فيها وكم خرجوا
٤١
أمضوا شهادتهم من أجل صحتهاوطالما ضربوا فيها وقد مرجوا
٤٢
صك كريم به الدنيا قد ابتهجتفي مقلتي وأحبائي قد ابتهجوا
٤٣
ذكر الشهود وقاضيهم وطالبهمفي نظم تلك السطور الغر مندمج
٤٤
قد ضمنت بي يصاء وتكرمةفما لهم عن طريق الحق منعرج
٤٥
أمنية ن حبا نفسي القضاء بهاقضى السقام وجاء البر والفرج
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.