الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يقول ذوو التشؤُّمِ ما لقينا

يزيد المهلبيالعصر العباسي · ٤٦ قصيدة
٣ قراءة
١
يقول ذوو التشؤُّمِ ما لقيناكما لقي ابن سهلٍ من يزيدِ
٢
أتَتهُ منيّةُ المأمون لماأتاهُ يزيدُ من بلدٍ بعيد
٣
فصيّرَ منه عسكرَهُ خلاءًوفرَّقَ عنه أفواجَ الجنودِ
٤
فقلتُ لهم وكم مشؤومِ قومٍأباد لهم عديداً من عديدِ
٥
رأيتُ ابن المعذّلِ يالَ عمروبشؤمٍ كان أسرعَ في سعيد
٦
فمنه موتُ جلّةِ آل سلمٍومنه قض آجامِ البريد
٧
ولم ينزل بدارٍ ثمّ يمسيولما يستمع لطم الخدود
٨
وكلُّ مديحِ قوم قال فيهمفإنّ بعقبهِ يا عين جودي
٩
إذا رجلٌ تسمّعَ منه مدحاًتنسّمَ منه رائحةَ الصعيد
١٠
فلو حصفَ الذين يبيح فيهمأثاروا منه رائحةَ الطريدِ
١١
فليسَ العزُّ يمنعُ منه شؤماًولا عتباً بأبوابِ الحديدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـيزيد المهلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة