الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الحمد لله واجب الشكر

ابن عنينالعصر الأيوبي · ٣٤٥ قصيدة
٣ قراءة
١
الحُمدُ لِلَّهِ واجِبِ الشُكرِقَد اِهتَدى سَيِّدي أَبو نَصرِ
٢
وَاِتَّبَعَ الحَقَّ حينَ لاحَ لَهُفَجرُ الهُدى مِن دُجُنَّةِ الفَجرِ
٣
وَقالَ إِنَّ المَسيحَ لَيسَ بِمَعبودٍ وَأَفتى الصَليبَ بِالكَسرِ
٤
فَظَنَّ حُسّادُهُ مُعاندَةًأَمراً وَظَنُّ الحَسودِ لا يُزري
٥
قالوا نِفاقاً وَلَيسَ يَفرُقُ في الإِسلامِ بَينَ النِفاقِ وَالكُفرِ
٦
ما ذاكَ إِلّا سَترٌ عَلى عمرٍرُبَّ اِنتِهاكٍ خَيرٌ مِنَ السَترِ
٧
فَقُلتُ يا قَومُ إِنَّ في عمرٍمَعذِرَةً إِن سَمِعتُمُ عُذري
٨
شَكَت لَهُ أُختُهُ لَهيبُ حِمىًفي حِرِها تَستَثيرُ كَالجَمرِ
٩
وَحِكَّةً في نَواتِها كَدَبيبِ النَملِ لا تَأتَلي بِها تَسري
١٠
وَعِزَّهُ داؤُها وَقَد شَهِدَتلَهُ رُواةُ الأَخبارِ بِالخُبرِ
١١
وَكانَ هَذا يَقومُ بِالناسِ في الحمّامِ هَذا جَلِيَّةُ الأَمرِ
١٢
فَجازَ هَذا الأُستاذُ أَيَّدَهُ اللَهُ إِلَيها يَوماً مَعَ العَصرِ
١٣
وَكانَ قَد نامَ مِن كَلالَتِهِوَطاحَ عَنهُ الرِدا وَلا يَدري
١٤
وَاِنسابَ غُرمولهُ وَلا دَقَلٌفي رَأسِهِ مِثلُ مِيسَمِ البَكرِ
١٥
منهرتُ الشِدقِ كالِحُ الوَجهِ صُلبُ المتنِ صَعبُ المِراسِ مُستَشري
١٦
فَقالَ هَذا يَكونُ مُمتَهِناًمُضَيَّعاً لا رِضى عَنِ الدَهرِ
١٧
وَلَم يَزَل بِالمِحالِ يَخدَعُهُحَتّى أَتاها بِهِ عَلى قَدرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عنين

شاعر دمشقي عُرف بلسان لا ينجو منه أحد، حتى السلطان صلاح الدين وأخوه الملك العادل، فاضطر إلى مغادرة دمشق وتنقّل في بلاد المشرق. عاد بعد رحيل صلاح الدين فمدح العادل وتقرّب إليه، ثم تولّى الكتابة للملك المعظم في دمشق، ولزم بيته في أواخر عمره. وصفه ابن النجار بأنه من أظرف أهل زمانه شعرًا وأحلاهم قولًا، وله ديوان شعر ومقراض الأعراض.

قصائد أخرى لـابن عنين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة