الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حَصَّ الجَدائِرُ رَأسَهُ فَتَركنَهُ

عبد مناف الهذليالعصر الجاهلي · ٤ قصيدة
٤ قراءة
١
حَصَّ الجَدائِرُ رَأسَهُ فَتَركنَهُقَرعَ القَذالِ كَبَيضَةِ المُستَلئِمِ
٢
لَولا تُفَلَّقُ بِالحِجارَةِ رَأسُهُبَعدَ السُيوفِ أَتاكُم لَم يُكلَمِ
٣
وَأَنا الَّذي بَيَّتُّكُم في فِتيَةٍبِمَحَلَّةٍ شَكِسٍ وَلَيلٍ مُظلِمِ
٤
كانَت عَلى حَيّانَ أَوَّلُ صَولَةٍمِنّي فَأَخضِبُ صَفحَتَيهِ بِالدَمِ
٥
ثُمَّ اِنصَرَفتُ إِلى بَنيهِ حَولَهُبِالسَيفِ عَدوَةَ شابِكٍ مُستَلحِمِ
٦
أُنحى صَبِيَّ السَيفِ وَسطَ بُيوتِهِمشَقَّ المُعَيِّثِ في أَديمِ المَلطَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعبد مناف الهذلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة