الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا أَبلِغ بَني ظَفَرٍ رَسولاً

عبد مناف الهذليالعصر الجاهلي · ٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا أَبلِغ بَني ظَفَرٍ رَسولاًوَرَيبُ الدَهرِ يَحدُثُ كُلَّ حينِ
٢
أَحَقّاً أَنَّكُم لَمّا قَتَلتُمنَدامايَ الكِرامَ هَجَوتُموني
٣
فَإِنَّ لَدى التَناضِبُ مِن عُوَيرٍأَبا عَمرٍو وَيَخِرُّ عَلى الجَبينِ
٤
وَإِنَّ بِعُقدَةِ الأَنصابِ مِنكُمغُلاماً خَرَّ في عَلَقٍ شَنينِ
٥
وَرَدناهُ بِأَسيافٍ حِدادٍخَرَجنَ قُبَيلَ مِن عِندِ القُيونِ
٦
تَرَكناهُ يَخِرُّ عَلى يَدَيهِيَمُجُّ عَلَيهِما عَلَقَ الوَتينِ
٧
فَما أَغنى صِياحُ الحَيِّ عَنهُوَوَلولَةُ النِساءِ مَعَ الرَنينِ
٨
وَإِنّا قَد قَتَلنا مَن عَلِمتُموَلَستُم بَعدُ في قُفٍّ حَصينِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعبد مناف الهذلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة