١
وَرُبَّ أَخٍ حَميمٍ بِتُّ لَيليأُجَرَّعُ مِن مَلامَتِهِ الحَميما
٢
يَقولُ عَلامَ مِن غَيرِ اِجتِرامٍهَجَوتَ موفقَ الدينِ الحَكيما
٣
فَقُلتُ لَهُ تَأَنَّ فَغَيرُ عَدلٍإِذا ما لامَ مَن سَلِمَ السَليما
٤
شَكَوتُ إِلَيهِ مِن كانونَ قُرّاًأَبيتُ لِضُرِّهِ أَرعى النُجوما
٥
فَما أَلوى عَلَيَّ وَقالَ خَلطٌيَزولُ إِذا تَجَنَّبتَ اللُحوما
٦
فَقَضَّيتُ الشِتاءَ كَما تَقَضّىشِتا البُرغوثِ في ذَقنِ اِبنِ سيما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.