١
ما لي أَرى المَرءَ اللَعينَ قَدِ اِختَفىهذي جِناياتُ الأُيودِ عَلى القَفا
٢
وَسمَت تَواسيمُ الحَبيبِ جَبينَهُوَالصَفعُ خَيرٌ لِلمُحِبِّ مِنَ الجَفا
٣
عَبَثَت بِهامَتِهِ النعالُ فَما اِنثَنَتحَتّى اِنثَنى مِن وَقعِهِنَّ عَلى شَفا
٤
فَغَدا يُكَتِّمُ أَمرَهُ وَمُصابَهُطَمَعاً بِأَن يَخفى وَقَد بَرِحَ الخَفا
٥
هَيهاتَ أَن يَخفى مُصابُكَ بَعدَماخَطَّ المَداسُ عَلى جَبينِكَ أَحرُفا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.