الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَجَّت لِأَبناءِ الزُبَيرِ مَثِرٌ

أبو وجزة السعديالعصر الأموي · ٧٧ قصيدة
٤ قراءة
١
لَجَّت لِأَبناءِ الزُبَيرِ مَآثِرٌفي المَكرُماتِ وَبغرةٌ لا تُنجِمُ
٢
فَإِلى ذرا آلِ الزُبَير بِفَضلِهِمنِعم الذرا في النائِباتِ لنا هُمُ
٣
وَهُمُ الحَوارِيّونَ قَد قُسِمَت لَهُمإِنَّ المَداعِيَ وَالمَساعي تُقسَمُ
٤
وَالعاطِفونَ تَحين ما مِن عاطِفٍوَالمطمعونَ يَداً إِذا ما أَطعموا
٥
وَاللاحِقونَ جِفانهُم قَمَعَ الذَراوَالمطعمونَ زَمانَ أَينَ المطعِمُ
٦
وَالمانِعونَ مِنَ الهَضيمَةِ جارَهَموَالحامِلونَ إِذا العَشيرَةُ تَغرمُ
٧
الجودُ غالبهُم وَفيهِم نَجدَةٌوَفضيلَةٌ عِندَ الخِطابِ وَميسَمُ
٨
وَإِذا قَطَمتَهُم قَطَمتَ عَلاقِماًوَقَواضي الذيفانِ فيما تَقضِمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو وجزة السعدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة