الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صحبت الشجا والهم ما دمت باقياًوفارقت أيام الهنا واللياليا
٢
وفل عرى صبري وولت مسرتيلفقد الذي هد الندى والمعاليا
٣
فتى زانه في الدهر حلم وسؤددإلى أنغدا فوق السماكين راقيا
٤
له محضر ما حازه قط واحدمن الناس إلا كان للنجم واطيا
٥
له مجلس ما فيه إلا مصالحوردع لمن قد كان لِلّه عاصيا
٦
يعز على العلياء أنك راحلوكان لها عيش بظلك صافيا
٧
فهل من معز للعلى في مصابهوكانت بأيام الهنا واللياليا
٨
وكم للمعالي مأتم حين شاهدتسباسبها قد أقفرت والفيافيا
٩
فوا أسفا يا معدن الجود والقرىيرى كل من فيها وحاشاك فانيا
١٠
فللمجد نوح يترك الصخر ذايباًيقول ألا مات الندى والأياديا
١١
ومات الذي قد كان سوراً لقومهومات الذي فاق البحار الطواميا
١٢
ومات أبو المعروف والجود والتقىفوا أسفا أمسى على الترب ثاويا
١٣
ومات الذي قد كان خصباً ومربعاًلضيف وذي يتم وعنهم محاميا
١٤
لتبكي عليه المؤمنون وسادةوآل عقاب الأمجدون وناشيا
١٥
وتبكي عليه المكرمات بأسرهاويبكي عليه اليوم دان وقاصيا
١٦
تخذناك درعاً للزمان حصينةفشلت يمين الحطب إذ صار راميا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن يونس الحميدي

ارتبط اسمه بالنجف، حيث وُلد ونشأ، ثم أقام زمنًا في الحلة متصلًا بوجوه عصره. جمع بين الفقه والأصول والمنطق، وخلّف نحو عشرين كتابًا في العلوم العقلية والنقلية، إلى جانب مؤلفات في التاريخ والوعظ والأدب وديوان شعر. عاش ضيق الحال، لكنه واصل التعليم والتأليف، وعُدّ في زمانه من أعلام النجف العلميين والأدبيين. وقد شهدت سيرته خصومات مع الشيخ جعفر كاشف الغطاء وأسرته بلغت حدّ المواجهات والطرد.

قصائد أخرى لـمحمد بن يونس الحميدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة