الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تُؤَنِّبُنِي أَن صُنتُ عِرضِي عِصَابَةٌ

ابن كناسةالعصر العباسي · ٢٤ قصيدة
٤ قراءة
١
تُؤَنِّبُنِي أَن صُنتُ عِرضِي عِصَابَةٌلها بَين أَطنَابِ اللِّئَامِ بصيصُ
٢
يقولون لو غمضت لازددت رفعةًفقُلتُ لهم إني إذاً لحريصُ
٣
أتكلم وجهي لا أباً لأبيكُمُمطامِعُ عنها للكرامِ مَحِيصُ
٤
معاشِي دُوَينَ القُوت والعِرضُ وافِرٌوبَطني مِن جَدوى اللئامِ خمِيصُ
٥
أَعزُّ وأزكى من ثَراءٍ يَمُنُّهُعَليكَ لَئيمٌ ما حَييتَ وَصُوصُ
٦
سألقى المنايا لم أُخالِط دَنيَّةًولم يَسرِ بي في المخزِيَاتِ قَلُوصُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن كناسة

عُرف بلقب ابن كناسة، وهو لقب أبيه عبد الله على قول، وقيل لقب جدّه. من أهل الكوفة، جمع بين علم العربية ومعرفة أيام الناس وأشعارهم، وكان راوية للكميت وغيره من الشعراء. وله صلة نسب بزهد إبراهيم بن أدهم، إذ كان ابن أخته.

قصائد أخرى لـابن كناسة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة