١
بَدرانِ مُنكَسِفانِ مِن ضَوءِ السُهالا ذاكَ مَودودٌ وَلا هَذا حَسَن
٢
اِثنانِ قَد تَرَكَتهُما عِرساهُماذا أَيَّلاً سامي القُرونِ وَذا رَسَن
٣
خانا فَلَو حَكَما عَلى عَينِ اِمريءٍسَرَقا بِمَكرِهِما مِنَ الجفنِ الوَسَن
٤
فَسَأَلتُ هَل لَكُما قَرينٌ ثالِثٌقالا نَعَم عَرّج عَلى قاضي اليَمَن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.