١
ما عِندَ مَودودَ مَن قَلَّت مَثالِبُهُإِلّا المُبارِزُ إِبراهيمُ نائِبُهُ
٢
وَمَن سِواهُ فَكَلبٌ لا خَلاقَ لَهُقَد أَعجَزَتني فَما تُحصى مَعايِبُهُ
٣
المُستَشارُ عَفيفُ الدينِ قَد دَمِيَتيَدي عَلى لَومِهِ مِمّا أُعاتِبُهُ
٤
وَاِبنُ النُفايَةِ وَالتَيسُ الشَريفُ وَجَعسُ الكَلبِ مُشرِفُهُ وَالعِلقُ كاتِبُهُ
٥
وَالأَقلفُ الكَلبُ رَأس الأَمرِ صاحِبُ ديوانِ الأَميرِ وَجابيهِ وَحاسِبُهُ
٦
وَالأَحمَقُ الجاهِلُ الكُردِيُّ يَسأَلُ في حَبسِالعُقَيبَةِ عَن عَلَقٍ يَداعِبُهُ
٧
قَومٌ لَو أَنَّهُمُ في خِدمَةِ الفَلَكِ الأَعلى لَخَرَّت بِهِم مِنهُ كَواكِبُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.