١
أأحمدُ في مغناكَ قد ظَلت أحمَدُومثلُكَ من يُسدي الندى حين يُحمدُ
٢
ولا سيما والقوالُ منكَ مُصَرَّحُبذلك في بَيت من الشعر يُنشَدُ
٣
إذا كنتَ في ضيقٍ وغَمٍّ وكُربةٍفنادِ أيا زَروقُ يأتيكَ أحمَدُ
٤
فها نحنُ وفدَ اللَهِ زُوّارَ بيتهِوطيبةَ إذ يدعو إليها مُحَمَّدُ
٥
عليه صلاة اللَه ثمَّ سلامُهُورِضوانهُ ما لاحَ في الأفقِ فَرقَدُ
٦
فعَجّل قرانا بالسؤال لرَبّناليَبلُغَ من كلِّ لدى الرب مقصد
٧
ونَظفَرُ في ذاك المقام بحَجّةٍ لهاحُجّةٌ في البرِّ ليست تُفَنّدُ
٨
وفي رَوضَةِ المختارِ نُصبِحُ كلماخرجنا عشقنا العودَ والعَودُ أحمَدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.