الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فَمَن جاءَ مُشتاقاً إليهِ أخا وَجدِوَخَلفَ ما خلّى من الأهلِ والوُجدِ
٢
وقاسى مَشَقّاتِ الطريقِ ولم يَزَليُسايرُها ما بينَ غَورٍ إلى نَجدِ
٣
ووافى إلى ذاكَ المقامِ الذي غداجِماعَ جميعِ الخيرِ والفخرِ والمجدِ
٤
يُقالُ له أهلاً وسهلاً ومرحَباًبأشرَفِ وفدٍ مرحباً بكَ مِن وَفدِ
٥
أمِنتَ الذي تَخشى وفُزتَ بما تشاوفوقَ الذي أمَّلتَهُ حُزتَ من رِفدِ
٦
وأخلَفَ ما أنفَقتَهُ مُتضاعِفاًوفَلسُكَ أمسى ألفَ ألفٍ بلا كَدِّ
٧
ومَهما دعوتَ اللَهَ حولَ حرامهِأجِبتَ سريعاً دون رَيثٍ ولا ردّ
٨
وإن شَوكَةٌ شاكَتكَ في طُرُقاتِهِفلا تَشكُ نلتَ الخُلدَ في جنَّةِ الخُلدِ
٩
فتلكَ جزاءٌ للذي بَرَّ حجُّهُوساعَدَهُ من رَبِّهِ طالعُ السَعدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الطيب الشرقي الفاسي

عُرف ابن الطيب الشرقي بلقبين: ابن الطيب الشرقي وابن الطيب الفاسي، ونسبته إلى شراقة، وهي موضع على مسيرة مرحلة من فاس. برع في علوم اللغة حتى صار أستاذًا للزَّبيدي صاحب تاج العروس، وله رواية واسعة ومشاركة في العلوم. من آثاره كتاب المسلسلات في الحديث، وحاشية فيض نشر الانشراح على الاقتراح في أصول النحو للسيوطي.

قصائد أخرى لـابن الطيب الشرقي الفاسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة