١
فَمَن جاءَ مُشتاقاً إليهِ أخا وَجدِوَخَلفَ ما خلّى من الأهلِ والوُجدِ
٢
وقاسى مَشَقّاتِ الطريقِ ولم يَزَليُسايرُها ما بينَ غَورٍ إلى نَجدِ
٣
ووافى إلى ذاكَ المقامِ الذي غداجِماعَ جميعِ الخيرِ والفخرِ والمجدِ
٤
يُقالُ له أهلاً وسهلاً ومرحَباًبأشرَفِ وفدٍ مرحباً بكَ مِن وَفدِ
٥
أمِنتَ الذي تَخشى وفُزتَ بما تشاوفوقَ الذي أمَّلتَهُ حُزتَ من رِفدِ
٦
وأخلَفَ ما أنفَقتَهُ مُتضاعِفاًوفَلسُكَ أمسى ألفَ ألفٍ بلا كَدِّ
٧
ومَهما دعوتَ اللَهَ حولَ حرامهِأجِبتَ سريعاً دون رَيثٍ ولا ردّ
٨
وإن شَوكَةٌ شاكَتكَ في طُرُقاتِهِفلا تَشكُ نلتَ الخُلدَ في جنَّةِ الخُلدِ
٩
فتلكَ جزاءٌ للذي بَرَّ حجُّهُوساعَدَهُ من رَبِّهِ طالعُ السَعدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.