الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا غرو أن أصبح المؤيد

ابن عنينالعصر الأيوبي · ٣٤٥ قصيدة
٢ قراءة
١
لا غَروَ أَن أَصبَحَ المُؤَيَّدُ بَينَ الناسِ صَبّاً مُوَلَّهاً بِعُمَر
٢
سلمانُ بَيتِ العَميدِ يَعذُرُ في السوءِ وَإِن أَحسَنوا إِلَيهِ شَكَر
٣
مَآرِبُ الكُلِّ فيهِ فَهوَ عَصاموسى لِكُلٍّ مِنهُم إِلَيهِ وَطَر
٤
مَآرِبُ الكُلِّ فيهِ تُبصِرُهُمإِلى لقاهُ في حُرقَةٍ وَضَجَر
٥
يُصبِحُ تَحتَ الرِجالِ مُفتَرشاًأُنثى وَيُمسي فَوقَ النِساءِ ذَكَر
٦
كَم حَمَّلوهُ مِن ثِقَلِ عِبئِهِمُرَزِيَّةً مُشمخرَّةً فَصَبَر
٧
وَهوَ فَتيقُ العِجانِ مُنخَرِقُ المُبعرِ ما فيهِ لِلمَنيِ مَقَر
٨
وَهوَ مَتى عَلَّهُ رِجالهُمُأَنهَلَ مِنهُ نِساؤُهُم وَصَدَر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عنين

شاعر دمشقي عُرف بلسان لا ينجو منه أحد، حتى السلطان صلاح الدين وأخوه الملك العادل، فاضطر إلى مغادرة دمشق وتنقّل في بلاد المشرق. عاد بعد رحيل صلاح الدين فمدح العادل وتقرّب إليه، ثم تولّى الكتابة للملك المعظم في دمشق، ولزم بيته في أواخر عمره. وصفه ابن النجار بأنه من أظرف أهل زمانه شعرًا وأحلاهم قولًا، وله ديوان شعر ومقراض الأعراض.

قصائد أخرى لـابن عنين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة