١
في فَرحِ الزَّيْنِ وحَقّ المُقْتَدِرْعَيْنُ الحَياة عندما زَار الخَضِرْ
٢
بِعَسْكَرٍ منْ أَحْسَنِ الخَلائقِوقد حوى لأَحْسَنِ الخَلائقِ
٣
سَيّدنا المَوْلى الوزير المُجْتَبىمن آل عثمانَ الكرامِ النُّجَبا
٤
وزير مصرٍ صاحب السَّعادَهْومَعْدِن الوقارِ والسّيادَهْ
٥
الحاكم المُنصف في الأَحكامِومُظهر العَدْل على الدَّوامِ
٦
لا زالَ محفوظاً بسِرّ المُصطفىودام مولانا الكريم مُصْطَفى
٧
في العِزّ والسَّعْدِ ببارئ النَّسَمْوعاش مسروراً بِحُكْمٍ وحِكَمْ
٨
بصنجق السُّلطانِ مَجْدُه عَلاوقد حَوى عِزّاً ومَجْداً وعُلا
٩
فإنَّهُ نَجْلُ الوزير ذو الكَرموإنّه رَبُّ الحسامِ والقَلَمْ
١٠
أَيّامُه جميعُها مواسِمُحيثُ ثغورُ ملكهِ بَواسِمُ
١١
أُفراحُه مثالُها ما عُمِلاوسَعْدُهُ طُوْلَ المَدى قد حَصلا
١٢
بالأمنِ قد كانتْ مع الأَمانِوإنَّ فيها سائر الأماني
١٣
في بركة الفيل بَدَتْ أنوارُهاواشتهرتْ بين الورى أَخبارُها
١٤
كانت بها الوَقْداتُ والحَرّاقَهْفي غاية الإشراقِ والرّياقَهْ
١٥
كذا المَصابيحُ بها لا تُحْصَرُووصْفُها عَنْهُ جَناني يَقْصُرُ
١٦
وكانت الزَّفَّةُ والإصْرافَهْفي غايةِ الجَمالِ واللَّطافَهْ
١٧
والفَضْلُ للسَّابقِ قد تَقَدَّماوكل ثاني بَعْدَهُ تَعَلَّما
١٨
في مَدْحِه ما عاقَني عن خِدْمَتِهْإلاّ لأَنّي لم أَصِلْ لِحَضْرَتِهْ
١٩
ولو وَجَدْتُ بالوُصولِ مُنْجِداجَعَلْتُ في أَفراحهِ مُجَلّدا
٢٠
لو فاتَني المَدْحُ قنعْتُ بالدُّعاوليسَ للإنسانِ إلاّ ما سعى
٢١
وأسألُ اللهَ الذي أنشا الوَرىيديم مولانا لنفعِ الفُقَرا
٢٢
فإنّه كُلُّ القُلوبِ ائتلفَتْبِحُبّهِ وبالدُّعاءِ أعْلَنَتْ
٢٣
وقُلْتُ مادحاً له في شَجَرهْأَغصانُها مثمرةٌ ومُزْهِرَهْ
٢٤
تُقْرَأُ من طرائقٍ عديدَهْقَصيدةٌ كَدُرَّةٍ فَرِيْدَهْ
٢٥
أَوْجُهها عَجَزْتُ أَن أَحْصُرَهافاعْجَبْ وقلْ سُبْحَانَ مَنْ يَسَّرها
٢٦
والحمدُ للهِ الذي هَدانيلمدحهِ وبالرَّضا حَبَاني
٢٧
وقد أتى صحبةَ مولانا الوزيرْكلُّ جليلٍ وأَميرٍ وكبيرْ
٢٨
ودفتدارُ السَّعدِ والمجدِ حَضَرْوالكُدْخَدا حضورهُ فيه الوطَرْ
٢٩
ثم جيمعُ عَسْكَرِ السُّلطانِبهم كمالُ السَّعْدِ في الأَوْطَانِ
٣٠
لو أَنّني مَدَحْتُهم على حِدَهْكان نظامي كُتُباً مُجَلَّدهْ
٣١
والاختصارُ بالمقامِ أليقُوالحمد هو المُوَفِّقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.