الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فضلُ السَّماعِ ظاهرٌ لا يُنكَرُ

عبد الرحمن الملاحالعصر العثماني · ٢٤ قصيدة
٤ قراءة
١
فضلُ السَّماعِ ظاهرٌ لا يُنكَرُوهو حلالٌ عند بعضٍ يُشْهَرُ
٢
وكَمْ لَهُ في الأَرْضِ من مَنافعِمن بَعْضِها التَّفْرِيحُ للطبَّائعِ
٣
وبَعْضُها يَشْفِي من السَّقامِوسائِرِ الأَوْجاعِ والآلامِ
٤
فضائلٌ قد رُكّبت في العُوْدِوطِيْبُها كمثلِ طيبِ العُوْدِ
٥
عودٌ لطيفٌ أَصْلُه من الشَّجَرْيكادُ أَنْ ينطق من حُسْنِ الوَتَرْ
٦
مُرَكّب من سَائِر العَناصِرِحقَّ عليه العَقْدُ للخَناصِرِ
٧
كم مَرّة قد أَذْهَب الجُنوناوهَيَّج الأَشواقَ والشُّجونا
٨
وابن سُرَيجٍ الإمامُ ذو الحَسَبْأَوَّل مَنْ غَنّى وبالعُوْدِ ضَرَبْ
٩
وواضِعُ القانون للأَصحابِالعالم المهذّب الفَارابي
١٠
وصَحّ أَيضاً هو للعُودِ وَضَعْوفي مَذاهبِ الدُّخول قد شَرعْ
١١
وأُخت مولانا الكليمِ مُوْسىقَدْ زادَهُ رَبُّ السَّما تَقْدِيْسَا
١٢
أَوّل من بالدُّفّ كانت ضارِبَهْوللهناءِ والمَرامِ جَالِبَهْ
١٣
وإنّ هارونَ الرشيدَ ذا الأرَبْأَوّل مَنْ صَدَّر أصحابَ الطَّرَبْ
١٤
فاسْمَعْ لِصَوْتِ الجنكِ والماصولِوأَوْصِلِ اللَّذَّةَ بالمَوْصُولِ
١٥
واسْمَعْ لِدَقِّ الدُّ فِّ والعِيْدانِفالعِيْدُ في أَفراحِكْمْ عِيْدَانِ
١٦
واشْربْ على القانونِ بالقانونِمن قَهْوَةٍ لا ابْنَةِ الزُّرْجُوْنِ
١٧
واسْمَعْ غِنَاءً كالنَّسيمِ ظَرْفامن غَادَةٍ منها الهِلالُ يَخْفى
١٨
أغنت عن الكواعِب الأتْرابِكذاك عن زينب والرّبابِ
١٩
وعن مليح أخْجَل الشُّموساوحُسْنُها قد مَلَكَ النُّفوسا
٢٠
يا سامِعاً ببهجةِ الأَفراحِوبِحُصولِ البَسْطِ والنَّجاحِ
٢١
أقْبِلْ إلَيْنا لِتَفُوزَ بالنَّظرْيا سيدي ليسَ العيَانُ كالخَبَرْ
٢٢
زار الحبيبُ عند صَبٍّ مُسْتَهامْفاز المُحِبُّ عندمَا زادَ الغَرامْ
٢٣
والبَسْطُ مَبْسُوطٌ مع القَوْلِ الوجيزْفاطْرَبْ وقُلْ ذلكَ من فَضْلِ العزيزْ
٢٤
ياسيّدي يا صاحب المعالييا خير مَنْ جاد بلا سُؤال
٢٥
طيبُ سَماعٍ حارَ فيهِ الحاكيتاريخه خيرُ سماعٍ زاكِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن الملاح الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة