١
ياسَعْدُ كرّرْ حُلْوَ أَخْبَارِ الفَرحْوأَرْوِ عن بَشَّار فَالصَّدْرُ انْشَرحْ
٢
واعْتَدلَ الزَّمانُ والمكانُوانبسطَ الإحسانُ والأَمانُ
٣
والأَرْضُ كالعَرُوسِ تُجْلى في خِلَعْوكوكبُ الأَفْراحِ بالسَّعْد طَلَعْ
٤
وطائِرُ الإسعادِ لمّا غَرَّداصِرْنَا نَشاوى إنْ شَدا وأنْشدا
٥
والبَحْرُ بالجَبْرِ لقد حازَ الوفاوالحُبُّ عِنْدي والزَّمَانُ قد صَفا
٦
وكُلُّ ما أطْلُبهُ في حَضْرتيوالوجْدُ كاسِي وحَدِيْثي خَمْرَتي
٧
والحَمْدُ لِلّهِ الذي نِلْنا المُنىوأشرقَتْ أفراحُنا معَ الهَنا
٨
واتَّصَلتْ أفراحُ زيني و سَمَتْوكم مُحِبّ بالكساوى وَسَمَتْ
٩
فيا لهَا من كسوةٍ بَكْرِيَّهْأنوارُها مضيئةٌ سَنِيَّه
١٠
لِخَبر الأَفراحِ جاءت مُبْتَداوأَعْرَبتْ وأُعْرِبت بالابْتِدا
١١
أحْبَبْتُ أن أمْدَحها بِمَنْطِقيمن دُرّ لفظٍ حازَ حُسْنَ رَوْنَقِ
١٢
شرعُتُ فيها والشُّروع مُلْزِمُفهي عقودٌ في السُّلوك تُنْظَمُ
١٣
من كُلِّ لونٍ حاز حُسْناً وصَفايحيرُ في مديحِه مَنْ وصَفا
١٤
كيف وقد قال المهيمنُ القديرْمن فَضْلهِ لِباسُهُمْ فِيْهَا حَرِيرْ
١٥
وقد أعدّتْ للكرامِ مَلْبَساوقال رَبّي يلبسون سُنْدُسَا
١٦
ومَدْحُها طول الدَّوام يُرْوىوكيف لا وهي لِبَاسُ التّقْوى
١٧
وقال طه الهاشميّ المُصطفىصلى عليه رَبُّنا وشَرَّفا
١٨
من يَكْسُ يَوْماً لِفَقيرٍ مُسْلِمِفذاكَ في حِفْظِ الكريمٍ المُنْعِمِ
١٩
وكان ذاكَ الشّخْصُ في أَمانِما دامَ ذاكَ الثَّوْبُ في الزَّمانِ
٢٠
وللسّيوطي الجلالِ الفاضلِمقالُ صِدْقٍ وهو في الأَوائلِ
٢١
أوَّلُ مَنْ قد لَبِسَ الثّياباثم اكْتَسى من التُّقى أَثْوابا
٢٢
فهُوَ النَّبِيُّ آدمُ الكَريمُصَلّى عليه المَلِكُ العظيمُ
٢٣
وخاطَها قَبْلَ الورى إدريسُولاحَ فيها الجَوْهَرُ النَّفِيْسُ
٢٤
قد فَصِّلَتْ بحكمةِ المَنْصُوريفهو بها كالمَلِكِ المَنْصُورِ
٢٥
إليك قَد أَرّخْتُها يا كَنْزُفي مُجْمَلِ التَّفْصِيْلِ وافى عِزُّ
٢٦
وما أَطَلْتُ واصِفاً في شَرْحِهَابل قلتُ واخْتَصَرْتُ حالَ مَدْحِها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.