الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ون أردتَ قصّة الصرافَهْ

عبد الرحمن الملاحالعصر العثماني · ٢٤ قصيدة
٤ قراءة
١
وإن أردتَ قصّة الإصرافَهْفإنها في غايةِ اللَّطافَهْ
٢
تَقْدُمها الطُّبولُ في المَواكبِتَتْبَعُها نَجائبُ الجَنائبِ
٣
من أَدْهَمٍ سَوادهُ كالّليلِذو غُرّةٍ تضيء كالقِنْدِيْلِ
٤
له جَمالٌ في مَجالِ السَّبْقِوإنّه مُسَابقٌ لِلْبَرْقِ
٥
ومن جوادٍ أبيضٍ صَهّالِطَلْعَتُه كالنَّجْمِ والهلالِ
٦
يطيرُ إن سارَ بلا جَناحِلأنّهُ مُسابِقُ الرّياحِ
٧
ومن جَوادٍ أصْفَرٍ مثل الذهبْراكبُه بالقَصْد فازَ والأربْ
٨
في اللّون حاكى صُفْرَةَ الدِّينارومثلهُ لم يُلْقَ في الأَقطار
٩
ومن جَوادٍ أَخْضَرٍ وأَحْمَرِبِحُسْنهِ لقد زَها للنَّظرِ
١٠
له اصْطِبارٌ عندما طالَ السُّرىوسَيْرُه مثلُ النَّسِيم إنْ سَرى
١١
وكم جوادٍ أَزرقِ اللَّوْنِ غريبْوليسَ ندري أَجَنُوبٌ أم جنيبْ
١٢
وكم جوادٍ في الصِّفات قد سَمامثل الثُّرَيا بالهلال أُلْجِما
١٣
وكم جوادٍ حسَن الخصائلِما مثلهُ يُوْجَدُ في الأَصايلِ
١٤
وإنّه من جَوْهَرٍ مكنونِوإنّه كقُرَّةِ العُيونِ
١٥
وكم خُيولٍ ولَبُوسٍ وزَرَدْوكم رأَيْنا عَدداً وهي عُدَد
١٦
وانظر ترى تلكَ اللّبوس مُذْهَبَهْأو كنجومٍ بالضِّيا مُكَوكَبَهْ
١٧
والنّدُّ والعَنْبَرُ والمِسْكُ السّحيقْمشتعلٌ بالنّارِ في طولِ الطَّرِيقْ
١٨
وكم شموعٍ صُوِّرَتْ في قَصْرِأوصافُها طالَتْ بغير قَصْرِ
١٩
وكم بها مُزَمزم قد زمزماواشْتَاقَ نَجْداً والحِمى وزَمْزَما
٢٠
والخَلْقُ تَمشي ولَها تَسارعَتْلأنهّا بِحُسْنها تَسامعَتْ
٢١
والطّبلُ من خلفٍ ومن أَمامِوحُسْنُها في غايَةِ التَّمامِ
٢٢
والمَدْحُ في صفاتِهَا مُخْتَصرُفَوصْفُهَا وحَقّكُم لا يُحْصَرُ
٢٣
وقَد أتى التّاريخُ باللّطافَهْياحُسْنَها من زَفَّةٍ إصْرَافَهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن الملاح الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة