١
والسيّدُ النَّجْلُ النجيبُ أَحْمَدُإنّي لهُ في كُلِّ حالٍ أحْمَدُ
٢
مع الشّقيق عابِد الرحمانصانهما الكَرِيمُ بالقرآنِ
٣
أولادُ زيني وهمُ أَهْلُ الوفامن نَسْلِ صِدّيقِ النَّبِيّ المُصْطفى
٤
زادَهُمُ اللهُ تعالى وَرَعاوصانَهُم من كُلّ سوءٍ ورَعى
٥
قد ركبا لصاحب السعادَهْومعدن الكمال والسِّيَادَهْ
٦
السيّد الممدوح مَولانا الوَزيرْلا زالَ في حفظِ المُهَيمنِ القَدِيرْ
٧
وعندما قد أَقْبَلا إلَيْهِودخَلا بهيبةٍ عَلَيْهِ
٨
أَجَلّهم وقام إجلالاً لهمأكرمه اللهُ كما أَكرمَهُمْ
٩
وسيدي أَحْمَدُ ذو الكمالِوالمُرْتَقي لرتب المعَالي
١٠
قد قرأ الخُطْبَةَ ما تلعثماوبفصيح لحظهِ تَكَلّما
١١
لِلّهِ من علمٍ ومن فصاحَهْومن عباراتٍ ومن سَماحَهْ
١٢
تَعَجَّبتْ من لفظه الحُضَّارُوحارت الألبابُ والأفكَارُ
١٣
وإن مولانا الوزير ذو الصَّفاقد صانه رَبّي بِسِرّ المُصْطَفى
١٤
أكرمَهُمْ بالخِلَع السَّنِيَّهْوعَمَّهم بالنعم الجَلِيَّهْ
١٥
أركبَهُمْ فوقَ الخُيولِ الصَّاهِلَهْوقد حَبَاهُمْ بالرِّضى أَوْفى صِلَهْ
١٦
وقد أعدّ خلعةً للكُتْخَداتابع زين العابدين ذو الهدى
١٧
أدام رَبّي في الهنا أَيّامَهُوانطلقت سُعودُه أمامَهُ
١٨
ولم يَزَلْ جَبْراً لَكُلّ خاطِرومقصداً لقاصدٍ وخاطرِ
١٩
ورجَعا بالجُنْدِ والعساكرِوالسَّعد قد جاءَ مع البَشائِر
٢٠
وأَقْبَلا بالجُنْدِ والكتائبِفي موكبٍ من أَعْظمِ المواكبِ
٢١
لدار زيني والخُيول واصِلَهْوالوقتُ صافٍ والسُّعود حاصِلَهْ
٢٢
وخَلْفَهُم دُقّتْ طبولُ النَّصْرِواليَومُ كان مُفْرَداً في مصرِ
٢٣
وحفّت السُّعاة بالطّاساتِودُقَّت الطُّبولُ بالكاسَاتِ
٢٤
ونَثَر الفِضّة زَيْني والذَّهبْوالسَّعْدُ وافى والعَناءُ قد ذَهبْ
٢٥
وكم تفاصيل أُعدّتْ بالجُمَلْفرّقَها زيني على أَهْلِ الدُّوَلْ
٢٦
وكم بفضلٍ مِنهُ قد أعطى خِلَعْونَجْمُه بالسَّعدِ والمَجْدِ طَلَعْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.