الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كُسْوَتُنا تَزْهُو بِحُسْن المنظرِ

عبد الرحمن الملاحالعصر العثماني · ٢٤ قصيدة
٤ قراءة
١
كُسْوَتُنا تَزْهُو بِحُسْن المنظرِمن كلّ لونٍ كعقيقٍ أَحْمَرِ
٢
من أَبيضٍ في أَزْرَق بِحُسْنِهزاهٍ ومِنْ مُضَرَّجٍ مُعَصْفَرِ
٣
كأَنَّ زَهْرَ الياسمين إذْ بَدالي لونِه وَجْهُ الحبيبِ المُقْمِرِ
٤
كَأَنَّ زَهْرَ الخَوْخِ لمَّا أَنْ زهَافي حُسْنِه نُوْرُ الصَّباحِ المُسْفِرِ
٥
كأنّما الفِضّيُّ لمّا أَنْ بَدامثل نُجومٍ أَو ضياء المُشْتَرِي
٦
والذَّهَبِيُّ مثلُ خَدّ مُنْيَتيلكنْ ثناياه صِحاحُ الجَوْهَرِي
٧
والتَّلّ لمّا أَنْ زَها لقد حَكىتِبْراً أُذِيْبُ فوقَ أَرْضِ عَنْبَرِ
٨
وكل لَونٍ قد عَلا إشراقُهُمن أَحْمَرٍ وأَخْضَرٍ وأَصْفَرِ
٩
فالأصْفَرُ المَنْقُوش هَشّ لونُهلمّا بَدا للأُقْحُوَانِ المُزْهِرِ
١٠
وانظر إلى الوَرْدِيّ في جمالهِكَلوحِ ياقُوتٍ يُرى في المَنْظَرِ
١١
واللازورديُّ البديعُ حُسنُهمثل عِذَارٍ كَطِرازٍ أَخْضَرِ
١٢
والأبيضُ الصَّافي البَياضِ قد حكىثناء زيني ذَا العَطاءِ المُمْطِرِ
١٣
دامَتْ له الأَفْراحُ بل دَامَ لهاوعاشَ في عِزٍّ كريم العُنْصُرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن الملاح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة