الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حَرّاقَةٌ أَلوانُها ذاتُ لَهبْ

عبد الرحمن الملاحالعصر العثماني · ٢٤ قصيدة
٣ قراءة
١
حَرّاقَةٌ أَلوانُها ذاتُ لَهبْكأَنّها من فِضَّةٍ أو من ذَهَبْ
٢
فانظر لها تَسْبي لعقل الرّائيواعْجَبْ لها إذْ أُشْعِلَتْ في الماءِ
٣
لهيبُها في باطنِ الماءِ صَفاجَلّ الذي بَيْنَهُما قد أَلّفا
٤
فاعجب إلى حُكْمِ العزيز الباريأَلَّف بَيْنَ الثّلْج ثُمّ النَّارِ
٥
ضياؤها كالذّهبِ المسبوكِوَزهْرُها كالدُّرِّ في السُّلوكِ
٦
كأنّما الصَّارُوخ لمّا أَنْ سَماوامْتَدَّ صاعداً إلى أُفْقِ السَّما
٧
سَهْمُ من النُّشّابِ مَرَّ مُحْكَمافي نَصْلِهِ عِقْدُ الثُّرَيّا نُظما
٨
أو طائرٌ قد فَرّ في الآفاقِثم تعالى قاصِدَ الطبّاقِ
٩
والدّيك في مَلْعُوبِهِ ليثٌ جَسُورْكأَنَّهُ مِثالُ دولابٍ يَدُورْ
١٠
وكم صُنوفٍ أَقْبَلتْ مُنْجَرَّهْوكم رأَينا عَجباً من حرّهْ
١١
وانْظُر لِزهْرٍ كالكواكبِ الزُّهرْأَو ضوء شمس ساطع أو القَمَرْ
١٢
والزّهر سُلطانٌ على الأَوْضاعِحُكِّمَ في الأَبْراجِ والقِلاَعِ
١٣
وانظرْ لِطاوُوسٍ بديعِ الشَّكْلِصفاتُهُ قد حَيَّرتْ لِعَقْلِ
١٤
وانظُرْ إلى حُسْنِ صفاتِ السَّاعيوهو بكلّ ما يَسُرُّ سَاعي
١٥
وانْظُرْ إلى الخِيَامِ في الحَرّاقَهْجَمالُها في غايَةِ الرّياقَهْ
١٦
كعقدِ دُرٍّ لم يَزلْ مَنثُوراوقد بَدا إشراقُها مَنْشُورا
١٧
أو كحبوب الزَّرْعِ حِيْنَ تُبْدَرُأَو ذَوْب تِبْرٍ فيه لاحَ الجَوْهَرُ
١٨
أو كَنُثارِ الفِضَّةِ البَيْضاءِفي فَرحِ الأُسْتاذِ ذي العَلاءِ
١٩
أو كيمياء حِكْمَةِ التَّدبيرِفي صَنعةِ التّصْعِيْدِ والتّقْطِيْرِ
٢٠
أَرَّخْتُها يا ذَا المَعاني الرائقةحَرّاقَةٌ فيها بَهاءٌ فائِقَهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن الملاح الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة