الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد خَصَّنا اللهُ بِفَضْلٍ وحَبا

عبد الرحمن الملاحالعصر العثماني · ٢٤ قصيدة
٤ قراءة
١
قد خَصَّنا اللهُ بِفَضْلٍ وحَبابقولهِ كُلوا حَلاَلاً طَيّباً
٢
وقال ربُّ الأَرْض والسّماواتْيا أيّها الناسُ كُلُوا مِن طَيِّبات
٣
وقال طَه المُصطفى خيرُ الأنامْفي أَوّل الأَقْوالِ أَطْعِمُوا الطّعام
٤
وكم لهُ فَضْلٌ بَدا في الذِّكْرِوفي حديث الهاشمي الطّهْرِ
٥
وصحَّ في كُتب السّيوطيّ الجليلْأَوَّل مَنْ أَضافَ مولانا الخليلْ
٦
وكان في أَفراحِ قُطب المسلمينْبحر العَطا والفَضْل زين العابدينْ
٧
من كلّ لونٍ فاقَ في الأَلوانِإليه داعي صَبْوَتي أَلواني
٨
وفيه أصنافٌ من الطَّعَامِيعجزُ عَنْها الحَصْرُ بالأقْلاَمِ
٩
كالوزّ والأَغْنامِ والفراخِأَنواعُها من صَنْعَةِ الطَّبَّاخِ
١٠
فانظْرُ إلى المَحْشِيّ والمُحَمَّرِوانظُر إلى المَشْوِيِّ والمُشَوَّرِ
١١
وانظُرْ إلى لحمٍ سمينٍ ضانييُعْمَلُ أنواعاً بأبْذَنْجان
١٢
والبابُ مفتوحٌ بغير مَنْعِداخلهُ مستغنيٌ عن قَرْعِ
١٣
وانظُرْ إلى خُبْزٍ من الكماجِيؤكل بالإوَزّ والدَّجاجِ
١٤
وانظُرْ إلى أرزٍ من المُفَلْفَلِطعامهُ في كل حِيْنٍ لَذّ لي
١٥
وانظر إلى لحمٍ من الغزالِطعامهُ وأَكْلُه حَلالي
١٦
وكم طعام مثل سُمّاقِيَّهْومثل أكشاش وأَرنَبِيَّهْ
١٧
وانظر إلى كُلِّ طَعامٍ فائقِمِنْ كل لونٍ حَسَنٍ وحاذقِ
١٨
كم فيه قد فُزْنا بفائزيَّهْوكم رأَينا فيه مَرْوِزِيَّهْ
١٩
سماط حُسنٍ كم حَوى من فائدَهْأنعامُهُ أُعِيْذُها بالمائِدَهْ
٢٠
أَصحْنُهُ بالمِسْكِ والزَّباديمن كلّ لونٍ لذّة الفُؤادِ
٢١
سِمَاطُهُ ممتنعٌ للصّرْفِلِمَا حَوى مِن عُجْمَةٍ ووَصْفِ
٢٢
والدَّفْتَدارِيَّهْ بالامارَهْمدحتها بأحسنٍ العبارَهْ
٢٣
وكم بهِ رأيتُ ما وَرْدِيَّهْقد ازدَهت بِحُسن مشمشِيَّهْ
٢٤
وكم بهِ هريسةٌ من فُسْتقِمديحها يعجز عنهُ منطقي
٢٥
والعَسَلُ النَّحْلُ به والسُّكّرُوالقَطْرُ بالأمطارِ لَيْسَ يُحْصَرُ
٢٦
وكم رغيف كَسْرُهُ مجبورُوعند من يَعْرِفه مَخْبُورُ
٢٧
أرغفةٌ تٌعْمَلُ أسيوطِيَّهْبِسُكّرٍ وفستقٍ مَحْشِيَّهْ
٢٨
وانْظُر لأنواعٍ مِنَ البقلاوَهْوفي السّماط قببُ الحَلاوَهْ
٢٩
وكم كذا أنواعُ مامونِيَّهْوكم بها صحن مهلبِيَّهْ
٣٠
وانظر إلى الأرز العَزيزي قد حَلاوكل لونٍ سعره عندي غَلا
٣١
فالقلبُ مُشتاقٌ لِتُفَّاحِيَّهْأو أَصحنٌ من خالص الخوخِيَّهْ
٣٢
أو زردة والسَّمنُ فيها غارِقُووافر والكلّ حُلْوٌ فائقُ
٣٣
وكم سماطٍ لَيْسَ يُحْصى حَدّاكأنّه البَحْرُ إذا ما امْتَدّا
٣٤
نقيبهُ بالمنطقِ المَسْمُوعِأَجادَ في المَحْمُولِ والموضوعِ
٣٥
وكم أميرٍ وكذا ششنيرِبأسكف من خالصِ الإكسيرِ
٣٦
أبْدَع في التّحريرِ والتّرتيبِثم أجادَ حكمةَ التَّرْكيبِ
٣٧
نادى لسانُ الحال أقبلْ ثم قليا ضيْفَنا ادخُلْ وانبسطْ واشرَبْ وكُلْ
٣٨
لقد أَعدَّ واحداً للأمراوواحداً أَعَدَّهُ للفُقَرا
٣٩
وواحداً لعكسر السُّلطانِوواحداً للجُنْدِ والأعوانِ
٤٠
وواحداً أعَدّه للعلماوواحداً إلى المَوالي العُظَما
٤١
وواحداً لسائر الصَّناجقِوواحداً لجملة الخَلائقِ
٤٢
والناس للأكل تَرُوْمُ قُرْباوينهبونَ للطعام نَهْبا
٤٣
وما رأيتُ حاجباً يَحْجُبهمولا نقيباً واحداً يَمْنَعُهُمْ
٤٤
أرَّخْتُها يا مَنْ له الفضائلأطعمة الأفراحِ عِزُّ كامِلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن الملاح الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة