الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ن رُمْتَ مدحَ زفّة النهارِ

عبد الرحمن الملاحالعصر العثماني · ٢٤ قصيدة
٤ قراءة
١
إن رُمْتَ مدحَ زفّة النهارِخُذْ مِنِّيَ الأوصافَ باختصارِ
٢
من زَفّةِ اللَّيْل تزيدُ حُسْناوإنها من الشموس أَسْنى
٣
وكان في مبدئها طُبولُتركيّةٌ تتبعها الخُيولُ
٤
تَتْبعُها الأتراكُ بالعساكرِفوق خيولٍ نُزهة النَّواظِر
٥
فالنَّجْلُ قد جاءكَ في الأَفراحِمهنّئاً يا كعْبَةَ السَّماحِ
٦
طالِعُهُ دَلَّ بِحُسْنِ بَخْتِهِوقد أَتَى يا سَيّدي في وَقْتِهِ
٧
دامَ لكَ السَّعْدُ بهِ يا زينيوعشتَ في عِزٍّ قريرَ العَيْنِ
٨
تاريخُهُ يا بَحْرَ رِبْحٍ قد سَمَحْزَيْنُ أُبَشِّركم بِنَجْلٍ وفَرحْ
٩
يا زََيْنَ هذا العَصْرِ يا قُطْبَ الوَرىويا غياث القاصِدِيْنَ الفُقَرا
١٠
ذا الفَرحُ العظيمُ ذِكره اشتَهَرْفي كل أَرضٍ ولقد صَحَّ الخَبَرْ
١١
ومُذْ بدَا كالكوكبِ الوضّاحِسَمَّيْتهُ بجامع الأَفراحِ
١٢
ومَنْ يضاهي حُسْنَهُ له التَّعَبْإن رام أن يحكيه فاتَهُ الشَّنَبْ
١٣
يا مُفْرَدَ العَصْرِ ويا كَنْرَ الوَفَاويَا ابْنَ صِدّيق النبيّ المُصْطَفى
١٤
إني مَدَحْتُ ذاتكم في شجَرَهْأَوراقُها يانعةٌ مُزَهَّرَهْ
١٥
وما مَدَحْتُ الزَّيْنَ في روس الشَّجَرْإلاّ لأَجْني منه أنواع الثَّمَرْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن الملاح الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة