١
إن رُمْتَ أخبارَ التَّهاني والفُرَجحَدّثْ عن البَحْرِ ولا تَخْشَ حَرَجْ
٢
إنَّ المصابيحَ لها نورٌ سَنِيببهجةٍ يكادُ زَيْتُهَا يُضِي
٣
وقد بَدتْ أَنوارُها في قَلْبهاأَشرقت الأرض بِنُورِ رَبِّها
٤
وكُلّ قِنديلٍ يزيدُ في السَّناوضوؤهُ فيه الأمانُ والمُنى
٥
وكلّ مصباحِ على مِصْبَاحِضياؤهُ يلوحُ كالصَّباحِ
٦
يبيتُ في جنح الظلام ساهراوقد حكى صَبّاً كئيباً حائرا
٧
مُسَامِري في اللَّيلِ مشعولُ الحَشاسَهرانُ من وقتِ الصَّباحِ للعِشا
٨
كَمِثْلِ صَبٍّ زائدِ السُّهَادِمُسَلسلٍ والنَّارُ في الفُؤادِ
٩
غريقُ ماءٍ نارُهُ في قلبهِمُقَيّدٌ راحَتُهُ في صَلْبِهِ
١٠
جُنَّ علَى رَوْض الحَيا فَسَلْسَلَهْوفي حَشَاهُ قد رَأَيْتُ بَلْبلَهْ
١١
صانِعُهُ صائِغهُ من العَجَبْكفِضّةٍ مَخلُوطةٍ علَى ذَهَبْ
١٢
فانظُرْ إلى العَرائِس البكريَّهْعليكَ في أَفراحِهَا مَجْلِيَّهْ
١٣
ووَقْدَةُ الأُستاذ زَيْني ظاهِرَهْوهي على أَهلِ الوُجوهِ ظاهِرَهْ
١٤
إشراقُها وافَقَهُ ضَوْءُ القَمَرْوأيّ ضوء ليت شعري قد قَمَرْ
١٥
ووقدة المَوْلى سنان الدَّفْتَدارْضِيَاؤُهَا إشراقَةٌ مِثْلُ النَّهارْ
١٦
بَلَّغَهُ اللهُ المُرَادَ والمُنىوعاشَ في عِزٍّ ومَجْدٍ بالهَنا
١٧
ودَفْتَدار السَّعْدِ في القَصْرِ جَلَسْلازال مَحْرُوساً بآياتِ الحَرَسْ
١٨
السيّدُ اللّيثُ المهابُ العاليخِضرُ الأَميرُ صاحبُ المعالي
١٩
لازالَ بالإسعادِ دَفْتَرْدارامُبَلّغاً بِعِزّهِ أَوْطارا
٢٠
ووقدة السَّنْجَق مَحْمُود الأَمِيرلها جَمالٌ ولها ضَوْءٌ مُنِيرْ
٢١
لازال محموداً بطولِ دَهْرِهِودام مَحْفُوظاً بطولِ عُمِرْهِ
٢٢
ووقدة القَصْر بلا مثالِلها جمالٌ وكمالٌ عَالِ
٢٣
زَيَّنَها الصَّنْجَقُ ذو الفَضْلِ العميمْعين الكرامِ الصَّدْر دَرْويش الكريمْ
٢٤
ووقدةُ المولى الشريف مُشْرِقَهْبها مَسَرّاتُ الوجوهِ مُحْدِقَهْ
٢٥
ووقدة الأمير وهو قاسِمُكعقد دُرٍّ حارَ فيه النَّاظِمُ
٢٦
ووقدةٌ لصاحب المَكارمِبَحر العَطا وعُمْدَةِ الأكَارمِ
٢٧
محمّد أَعْلى الكِرام جلبيكأَنّها كواكبٌ من ذَهبِ
٢٨
وانْظُر إلى وَقْدَة مولانا حُسَينْكأَنّها الجوهرُ في صَافي اللُّجَينْ
٢٩
أعني بِهِ بَحْر العلوم زادَهْمن كُلِّ فَضْلٍ ذو الجلال زَادَهْ
٣٠
وانظرْ إلى عَرُوْسَةِ الأَنصاريإشراقُها فاقَ على الأَقْمَار
٣١
جمالهُا بغيرِ قَيْدٍ مُطْلَقُوإنّها من النُّجومِ أَشْرَقُ
٣٢
ولا تَقِسْها بِعَرُوْسٍ ثانِيَهْفإنّها في رِقِّ زَيْني جارِيَهْ
٣٣
أحمدهُ فهو عليُّ القَدْرِأَمْدَحُه في النَّظمِ ثم النَّثْرِ
٣٤
وانظر إلى عَرُوسةِ البُرْهانيأنوارُها كالشَّمْسِ في المِيْزانِ
٣٥
محبّة الأَنْصَارِ للصدّيقِثابتة في الأَصْلِ بالتَّحْقِيقِ
٣٦
وانظر إلى عبد الرّؤوفِ البَكْرِيوَقْدَتهُ فاقَتْ ضَياءَ البَدْرِ
٣٧
وانظُرْ إلى عبد الرؤوفِ الشاهِدوَقْدَتهُ فاقت على الفرَاقدِ
٣٨
وانْظُرْ لحسنِ وَقْدَةِ الكَماليقائلةً ليسَ لهم كما لي
٣٩
وانظُرْ إلى عَرُوسَةِ ابن يَغْمُرِقد أَشرقتْ مثل الصَّباحِ المُسْفِر
٤٠
كفَرسٍ من الخُيول تُبْهجُلأَنَّها مُلْجَمةٌ وتُسْرَجُ
٤١
وكُلّ ساعٍ قد تعالى عن مِثَالْفيه الثُّرَيّا أَشرقتْ مثلَ الهِلاَلْ
٤٢
ساعٍ لِنَحوْ الحُسْنِ بالإعْرابِفي غاية الإغرابِ والإعرابِ
٤٣
أعْجَبُ ما في رَفْعهِ والخَفْضِأَنَّ الثُّرَيّا طلعَتْ في الأَرْضِ
٤٤
وانظُرْ إلى عَرُوسة السّجاعيإن كنتَ في هذا المقامِ ساعي
٤٥
وانظرْ إلى عَرائسِ الرَّصيفِوما حَوتْ من مَنْظَرٍ لطيفِ
٤٦
ووَقْدَةٍ تُنْسَبُ للأُحَيْمِرِلها ضياءٌ كَنُجَيْمٍ مُزْهِرِ
٤٧
ووقدة تُنْسَبُ للرّويعيكم قد حوتْ من منظرٍ بديعِ
٤٨
قد أَشرقتْ في ظُلْمَةِ الدَّيَاجيبِحُسْنِ ضوءٍ مُشرقٍ وَهَّاجِ
٤٩
أعدادُها كمثلِ مَوْجِ البَحْرِأو كنجومٍ في السَّماءِ تَسْرِي
٥٠
تاريخها ضَاءَ وأَهْدى رَوْنَقَهْنَّ مَصابِيْحَ العُلا لَمُشْرِقَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.