الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومدل على الأخلاء مغتر

ابن عنينالعصر الأيوبي · ٣٤٥ قصيدة
٤ قراءة
١
وَمُدِلٍّ عَلى الأَخِلّاءِ مُغتَرٍّبِإِكرامِهِم لَهُ وَاِحتِرامِه
٢
سَدَّ بابَ الحَياءِ مِنهُ فَلا يَلقى صَديقاً إِلّا بِقبحِ اِجتِرامِه
٣
واغِلٌ وارِشٌ نَماهُ طُفَيلٌأَرشَمٌ قَد مَلِلتُ مِن إِبرامِه
٤
يَتَشَكّى إِلَيَّ رِقَّةَ حالٍأَسقَمَتهُ وَغَيَّضَت مِن عُرامِه
٥
يَطلُبُ البُرءَ مِن مَريضِ الأَياديغَرَّهُ ما رَآهُ مِن أَورامِه
٦
مِثلُهُ بَل يَفوقُهُ في التَكَدّيبَل يَراهُ شَرارَةً مِن ضِرامِه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عنين

شاعر دمشقي عُرف بلسان لا ينجو منه أحد، حتى السلطان صلاح الدين وأخوه الملك العادل، فاضطر إلى مغادرة دمشق وتنقّل في بلاد المشرق. عاد بعد رحيل صلاح الدين فمدح العادل وتقرّب إليه، ثم تولّى الكتابة للملك المعظم في دمشق، ولزم بيته في أواخر عمره. وصفه ابن النجار بأنه من أظرف أهل زمانه شعرًا وأحلاهم قولًا، وله ديوان شعر ومقراض الأعراض.

قصائد أخرى لـابن عنين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة