الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَبلِغا عَنّي دُرَيداً مَألُكاً

الأجدع الهمدانيالمخضرمين · ١٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أَبلِغا عَنّي دُرَيداً مَألُكاًفَمِن القَولِ عَناءٌ لِلمِعَن
٢
تَرَكَ المَرءُ أَخاهُ خَلفَهُعَفِرَ الوَجهِ صَريعاً لَم يُجَن
٣
وَتَمَطّى بِدُرَيدٍ قارِحٌمِثلُ تَيسٍ يَتَنَزّى في الشَطَن
٤
أَحَسِبتُم دورَهُم نَهباً لَكُمإِنَّ هَذا مِن دُرَيدٍ لَوَسَن
٥
وَلَهُم بِالجَوفِ أَلفا فارِسٍكُلُّ قَرمٍ ذي شَليلٍ وَبَدَن
٦
مِن بَني الحارِثِ قَتّالِ العِدىوَذَوي الأُكلِ وَإِرفادِ الزَمَن
٧
قَد رَأى مِنّي دُرَيدٌ مَوقِفاًغُصَّةٌ بِالريقِ في يَومِ حَضَن
٨
فَنَجا يَهمُزُ جَنبَي مُهرِهِوَقَناتي في قَفاة كَالشَطَن
٩
كانَ لَولا بَدَرَ المُهرُ بِهِقابَ سَوطٍ أَن يُدَهدى لِلذَقَن
١٠
فَاِعتَرَف بِالعِتقِ لِلمُهرِ بِهِإِنَّها عِندي مِن إِحدى المِنَن
١١
وَزِدِ المَخلاةَ مِنهُ عَنجَداًوَشَعيراً ثُمَّ أَقفيهِ اللَبَن
١٢
وَلَقَد تَعلَمُ أَنّي جِئتُكُميَومَ تَرجَ تَحتَ زَورٍ وَثَفِن
١٣
وَقَفَلنا بِظِباء خُرَّدٍكُلِّ حَوراءَ عُروبٍ كَالوَثَن
١٤
وَتَركناكُم كَعَصفٍ يابِسٍعَصَفَت ريحٌ عَلَيهِ فَاِطَّحَن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالأجدع الهمداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة