١
وقالوا نرى في خدِّ أحمدَ عارضاًفقلتُ معاذَ الحُسنِ هذا هو الإفكُ
٢
فقالوا طرازُ الملكِ قلت أصبتُمُلذا تمَّ للحسنِ البديعِ بهِ الملكُ
٣
وظنُّوهُ أقوامٌ على الوردِ أجدراًفأزعجهُم رُعباً وداخلَهم شكُّ
٤
وما هو إلّا المسكُ من كُلّ جانبٍأسالتهُ نارُ الخدِّ واستحكمَ السَّبكُ
٥
فأضحى عذاراً يُذهل العقلَ شكلُهُله في زوايا القلبِ من حُسنهِ فَتكُ
٦
يدورُ على خدّيهِ دورَ مُعانقٍكدخانِ ند مسيكٍ عَرفُه يزكو
٧
عذارٌ إذا ما رمتَ تاريخَه فقلْصحائفُ ياقوتٍ أحاطَ بها المسكُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.