١
كأنَّ وجودي في الأنامِ محزَّزٌجرى بشغلٍ قد عرفتُ بهِ وَحدي
٢
فحتَّى إذا ما الدهرُ كسَّرَ أكؤساًوكنَّا نراها كالنجومِ مِنَ البُعدِ
٣
وصفَّى مداماً كانَ فيها بقطنةٍوعفَّرها بالتربِ جاءتْ إلى عندي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.