الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا عاد في حلب زمان مر لي

ابن عنينالعصر الأيوبي · ٣٤٥ قصيدة
٤ قراءة
١
لا عادَ في حَلبٍ زَمانٌ مَرَّ ليما الصُبحُ فيهِ مِنَ المَساءِ بِأَمثَلِ
٢
سِيّانِ في عَرصاتِها رَأدُ الضُحىعِندي وَدَيجورُ الظَلامِ المُسبَلِ
٣
في مَعشَرٍ لعَنوا عَتيقاً لا سُقواصَوبَ الغَمامِ وَمَعشَرٍ لَعَنوا عَلي
٤
قَومٌ عُهودُ رِجالِهِم مَحلولَةٌأَبَداً وَعَهدُ نِسائِهِم لَم يُحلَلِ
٥
مِن كُلِّ مائِسَةِ القَوامِ رَشيقَةٍرودِ الشَبابِ كَدميةٍ في هَيكَلِ
٦
خطيةِ الخطواتِ يَثني قَدَّهامَرحٌ فَيَهزَأُ بِالوَشيجِ الذُبَّلِ
٧
وَإِذا عَلاها راكِبٌ رَقَصَت بِهِرَقصَ القَلوصِ بِراكِبٍ مُستَعجلِ
٨
وَمُقَطَّعِ الأَرماجِ لَيسَ لِدائِهِراقٍ وَأَعيا الداءِ داءُ الأَسفَلِ
٩
مازالَ يَنتفُ شَعرَ خَدَّيهِ إِلىأَن أَصبَحَت وَجناتُهُ كَالمُنخُلِ
١٠
وَلَسَوفَ أُعرِبُ عَن غَريبِ صِفاتِهِممُستَأنِفاً ما فاتَ في المُستَقبَلِ
١١
بِقَلائِدٍ ما أُنشِدَت في مَحفَلٍإِلّا وَكانَت عُقلَةَ المُستَعجِلِ
١٢
شِعرٌ يُقَطّعُ بِالنِعالِ أَخادِعَ الأَعشى وَيحرا في عَوارِضِ جَروَلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عنين

شاعر دمشقي عُرف بلسان لا ينجو منه أحد، حتى السلطان صلاح الدين وأخوه الملك العادل، فاضطر إلى مغادرة دمشق وتنقّل في بلاد المشرق. عاد بعد رحيل صلاح الدين فمدح العادل وتقرّب إليه، ثم تولّى الكتابة للملك المعظم في دمشق، ولزم بيته في أواخر عمره. وصفه ابن النجار بأنه من أظرف أهل زمانه شعرًا وأحلاهم قولًا، وله ديوان شعر ومقراض الأعراض.

قصائد أخرى لـابن عنين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة