١
نوعٌ من السِّحر أمْ ضربٌ من الدَّعجِأعار جسمي الضنا من طرفك الغنجِ
٢
أمْ عنبرُ الخالِ أمسى وهو مستترٌفي ظلِّ آسٍ على الياقوتِ بالسيجِ
٣
يا أقربَ النَّاسِ من قلبي وأبعدَهمعن ناظرٍ ظلَّ في معناكَ مبتهجِ
٤
ومعرضاً عن شُجوني وهو يعلمُهاولاهياً عن فؤادٍ فيهِ مُنزعجِ
٥
أشهى إلى السمعِ ما بيديه منطقهُمن نغمةِ العودِ والألحانِ بالهرجِ
٦
من لفظِه الدرُّ مَعسولاً بريقتَهِمن لثغةِ الراءِ بالأرواحِ ممتزجِ
٧
أميرُ حسنٍ على الياقوتِ خطَّ لهبالعنبرِ الرطبِ أحكاماً على الضرجِ
٨
يزهو على البرقِ في مسراهُ مبتسماًمنضَّدُ الدُّرِّ في لمياهُ بالبَلجِ
٩
لا غروَ بالبيضِ إن صالتْ لواحظُهافكمْ أماتَتْ وأحيتْ فيه من مُهجِ
١٠
لم ألقَ شهماً من الأبطالِ يومُ وغىًفي حومةِ الحربِ والهيجاءِ في هرجِ
١١
ملَقاهُ في السِّلمِ إذ حاطَ الجمالُ بهِمُقوَّمُ القدِّ ميّاسٌ بلا عِوجِ
١٢
وأوثر الصبر إيماناً وإن تلفتروح عليك من الأشواق في حرجِ
١٣
ما غيَّرَ الهجرُ وجداً أنتَ تعلمُهُولا فؤاداً بنيرانِ الهوى وهجِ
١٤
بحقِّ دعوايَ فيكَ الحبُّ يا أمليوما أقامتهُ أسقامي من الحججِ
١٥
آهٍ لتَسويفِيَ الآمال مُستمعاًإلى خداعٍ يُمنِّي النفسَ بالفرجِ
١٦
انظرْ إلى كبدٍ ذابتْ عليكَ جوىًومقلةٍ من بخيعِ الدّمعِ في لججِ
١٧
وارحمْ منازلكَ اللاتي بكَ اشتغلتْفالطرفُ في لجةٍ والقلبُ في وهجِ
١٨
كم رحتُ فيكَ لسيبِ القلب ذا وَلهٍسليبَ عَقلٍ من الأصداغِ فيك شجي
١٩
يا صبغةَ اللهِ قد أمسيتُ في وطنسِواك قلبٌ عليهِ الآنَ لم يعجِ
٢٠
فانعمْ بهِ من فؤادٍ فيك مرتقياًما بينَ أهلِ الهوى في أرفع الدرجِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.