الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما يَقولُ الهاجُونَ في شَيخٍ سَوْءٍ

شهاب الدين العزازيالعصر المملوكي · ٤٤ قصيدة
٤ قراءة
١
ما يَقولُ الهاجُونَ في شَيخٍ سَوْءٍراجحِ الجَهلِ ناقِصِ المِقدارِ
٢
شانَ تَلَعْفَراً فأَضحتْ بهِ أَللأَمَ أَرضٍ نَعَمْ وأَخبثَ دارِ
٣
ذو مُحيَّاً في غايةِ القُبحِ ما يُرخِي عليهِ الحَياءُ فَضْلَ خِمارِ
٤
فَلكَمْ جاءَ لابِساً ثَوبَ عَابٍولكَمْ راحَ ساحِباً ثَوبَ عَارِ
٥
بَينَ مِيمَيْ مَهانةٍ وَمَساوٍثُمَّ قافيْ قِيادَةٍ وقِمارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين العزازي

عُرف بين معاصريه بلقب «الأديب الوشاح»، وهو شاعر مملوكي برع في نظم الشعر والموشحات. وُلد في بلدة أعزاز، ثم ارتبطت وفاته بالقاهرة في مطلع القرن الثامن الهجري. وصفه صلاح الدين الصفدي بأنه مطبوع ظريف يجيد النظم في الشعر والموشحات.

قصائد أخرى لـشهاب الدين العزازي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة