١
خَليليّ قُوما فَاِرفَعا الطرفَ وَاِنظرالِصاحب شوقٍ منظراً مُتراخِيا
٢
عَسى أَن نَرى واللَّه ما شاء فاعلٌبَأكثبة الدّهنا مِنَ الحيّ باديا
٣
وَإِن حالَ عرضُ الرملِ والبعدِ دونهمفَقَد يطلبُ الإِنسانُ ما لَيسَ رائِيا
٤
يَرى اللَّه أنّ القلبَ أضحى ضميرهلما قابلَ الروحاءَ والعرجَ قاليا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.