الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عرف المشيب مقامه فتقدماوبدا على عرض العلاء وسلما
٢
ما عاقه وقر الزمان عن العلىفعلا ذراها ناهضاً وتسنما
٣
والبطل راح بذيله متعثراًوالحق رمم بيته المتردما
٤
والقلب ضمد جرحه لما رأىروض الهناء له يوفر بلسما
٥
والعين قرت بعدما أجرت لهعهد السهاد سخين مدمعها دما
٦
والعدل نبه طرفه من رقدةٍمن قال ان العدل ادركه العمى
٧
فيمين ايليا الزمان تعيد عادي البطل عن ربع الحقيقة محجما
٨
لما رأى تلك الكلوم تجسمتبقلوبنا اهدى إلينا المرهما
٩
ولدن رأى عرش العلى متأوداًالقى إليه صخرةً فتقوما
١٠
فليهجع الطرف السهود فقد بداقمر الهدى ومحا الضلال المظلما
١١
وليتئد رامي السهام فربمارجعت وقد نزلت بمهجة من رمى
١٢
وليرهب الحمل الوديع رماتهفلقد يكون لدى الوقيعة ضيغما
١٣
حسب الليالي ما جنت وكفى العلىشوق لبطرس في الفؤاد تكتما
١٤
فاليوم موعدها بمطلع وجههفي عرشها طلق الجبين مكرما
١٥
واليوم يوم فتاك يا مولاي فيهذا المجال لكي يكون مقدما
١٦
ما شاقني إلا طلوعك راعياًشعباً تنهجه الطريق الأقوما
١٧
فإذا بك الراقي إلى أوج العليمتوخياً بيض المآثر سلما
١٨
فادر لحاظك بالوجوه تجد بهاسر القلوب على الأسرة ترجما
١٩
وتوسم الشعب الذي ينساب منحوليك فيك هناءه متوسما
٢٠
واغفر لدهرك ما جنى فلقد أتىبالذل عن آثامه متأثما
٢١
ان كان قد خان الشباب بعهدهفإلى المشيب عن الشباب تندما
٢٢
فاطلق بطرفك في مقام قد بدافلكاً يضمُّ من الأكارم انجما
٢٣
يشدو هزار البشر في جناتهمستهزماً عنها الغراب الازسحما
٢٤
مولاي حسبك ما بلغت وحسبناأنا نراك لنا الإمام القيما
٢٥
ونهجت نهجاً من صباك على رضىمولاك ترضى الأرض عنه والسما
٢٦
ان كان يغضبك المديح من الملافلسان فضلك لم يزل متكلما
٢٧
فاليكها بكراً لأصدق خاطرٍجاءت لتعلن وجه المتكتما
٢٨
تمشي إليك وعقدها در الثناوسوارها حبٌّ يزين المعصما
٢٩
بدأت بمطلعك الوضئ ولم تشأإلا بلثم يديك ان تتختما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وديع عقل

جمع وديع عقل بين الصحافة والشعر والتعليم، فاشتغل بالتدريس ثم شارك في تحرير صحف لبنانية، وانتُخب نائبًا عن جبل لبنان ورئيسًا للمجمع العلمي اللبناني. نال ثقة زملائه فنقابة الصحافة اللبنانية اختارته نقيبًا مرتين، في 1925 و1928. عُرفت كتابته بالمتانة والسهولة والدقة، في شعره ونثره على السواء.

قصائد أخرى لـوديع عقل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة