الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
زين الصبا روحي فداكلا روحَ أغلى من صباك
٢
كم والهٍ مثلي يرىكل الحياة بان براك
٣
واذا تنسم نفحةًعطريةً كانت شذاك
٤
وإذا تبين طلعةًميمونة كانت سناك
٥
فكأن أنوار الأزاهر طبنَ قد قبلن فاك
٦
وكأن ثغر الفجر ضحضح حين لاثمه ضياك
٧
يا ابن الألى كادوا بجدهم يدوسون السماك
٨
هذا حماك وليس فيلبنان اعلى من حماك
٩
ما المجد في شيد القصور ولم تشيدها يداك
١٠
المجد في شرف تقيم عليه في الدنيا علاك
١١
شرفٌ تراه في ذويك كما تراه في غناك
١٢
شرف يزين جبين امك مثلما يعلي اباك
١٣
ته يا انيس فانت فيذا المجتلى اهل لذاك
١٤
واستقبل الأيام يبسم ثغرها من مشتهاك
١٥
وتلق اطيب نفحةٍنفح الزمان بها مناك
١٦
هي زهرةٌ ما استلهامن غصنها إلا هواك
١٧
وغزالة حنت إلىقمرٍ فحلت في سماك
١٨
ترنو إليك كأنمالا شيء في الدنيا سواك
١٩
وكأن ربك قد براك كما ابتغيت لما براك
٢٠
وكأن خالقها براها طبق ما هو مبتغاك
٢١
ادركت قسط الليث مندنياك فاحمد من حباك
٢٢
وكفاك يا انطون انك أنت انت وذا فتاك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وديع عقل

جمع وديع عقل بين الصحافة والشعر والتعليم، فاشتغل بالتدريس ثم شارك في تحرير صحف لبنانية، وانتُخب نائبًا عن جبل لبنان ورئيسًا للمجمع العلمي اللبناني. نال ثقة زملائه فنقابة الصحافة اللبنانية اختارته نقيبًا مرتين، في 1925 و1928. عُرفت كتابته بالمتانة والسهولة والدقة، في شعره ونثره على السواء.

قصائد أخرى لـوديع عقل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة