الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا شبلُ ما هان العرينالارز عرض لا يهونُ
٢
ذلّت لديه الناطحاتُ وقد تكسرت القرون
٣
من قبل موسى كان وهو كما ترى حصنٌ حصين
٤
تُحييه آسادٌ مقذذَفةٌ تدين لها المنون
٥
من كل ليثٍ في بشرري لا يُضارعه قرين
٦
وغضنفر في أرضِ كولمبٍ يعزُّ به عرين
٧
تعنو الجباه له فمنفوق الجبين له جبين
٨
وله على لبنان خير يدٍ تقرُّ بها العيون
٩
وهو المقيم على الوفاءله وحارسه الأَمين
١٠
أيامه غررٌ بهاتاريخ لبنان مَزين
١١
وأعزُّها يومٌ علينامن مفاخره ديون
١٢
لم تشهد الفيحا لهمثلاً ولا طوت القرون
١٣
برزت به تلك الاسودُ يقودها الشبل الرصين
١٤
فإذا أشار لها تغيبُ وحين يدعوها تبين
١٥
ومتى تحف به رأيت الروح حفتها حصون
١٦
وقد استلان ببأسهاصلباء كانت لا تلين
١٧
ولو أنه ممن يهون عليهم شرف ودين
١٨
لاقى بها صدر المجالس وهو مفديٌّ مصون
١٩
يا من زعامته يقيدونه كبت الظنون
٢٠
فداك منا المستقركما يفديك الظعين
٢١
وصبا إليك النازحون فكل بثهم حنين
٢٢
نفحوك بالدر الثمينلأنك الغالي الثمين
٢٣
يا شبل لا تعتب علىزمن يسود به الخؤون
٢٤
الدهر جن وهل تعاتب من ألم به جنون
٢٥
صبراً فسوف تقهقه الثكلى ويبتسم الحزين
٢٦
ويغيب شؤم بارزويضحضح السعد الكمين
٢٧
قد حان تُلقى الليالي حملها ويرى الجنين
٢٨
من لم تعنه زندهيشقى وليس له معين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وديع عقل

جمع وديع عقل بين الصحافة والشعر والتعليم، فاشتغل بالتدريس ثم شارك في تحرير صحف لبنانية، وانتُخب نائبًا عن جبل لبنان ورئيسًا للمجمع العلمي اللبناني. نال ثقة زملائه فنقابة الصحافة اللبنانية اختارته نقيبًا مرتين، في 1925 و1928. عُرفت كتابته بالمتانة والسهولة والدقة، في شعره ونثره على السواء.

قصائد أخرى لـوديع عقل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة