١
لَعَمر أَبي مُعاوَيَةُ بنُ حَربٍوَعَمرٌو ما لَدائِهِما دَواءُ
٢
سِوى طَعنٍ يَحارُ العَقلُ فيهِوَضَربٍ حينَ يَختَلِطُ الدِماءُ
٣
فَلَستُ بِتابشعٍ دينَ اِبنِ هِندٍطَوالَ الدَهرِ ما أَرسى حِراءُ
٤
لَقَد ذَهَبَ العِتابُ فَلا عِتابوَقَد ذَهَبَ الوَلاءُ فَلا وَلاءُ
٥
وَقولي في حَوادِثِ كُلِّ خَطبٍعَلى عَمرٍو وَصاحِبِهِ العَفاءُ
٦
أَلا لِلَّهِ دَرُّكَ يا اِبنَ هِندٍلَقَد بَرِحَ الخَفاءُ فَلا خَفاءُ
٧
أَتَحمونَ الفُراتَ عَلى رِجالٍوَفي أَيديهِمُ الأَسَلُ الظِماءُ
٨
وَفي الأَعناقِ أَسيافٌ حِدادٌكَأَنَّ القَومَ عِندَهُم نِساءُ
٩
فَتَرجو أَن يُجاوِرُكُم عَلِيٌّبِلا ماءٍ وَلِلأَحزابِ ماءُ
١٠
دَعاهُم دَعوَةً فَأَجابَ قَومٌكَجُربِ الإِبلِ خالَطَها الهِناءُ
١١
فَكَيفَ وَجَدتَ إِذ نادى أَخاللَهُ مَرعاهُ وَالماءُ الرَواءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.