١
ولقد وقفتُ بها أسائل رسمهاتَسْلَ مقروحٍ الجوانح مُثْكَلِ
٢
فرأيتُها مثل الهلال فلن تُرىفي الشكّ لا بعد طول تأمُّلِ
٣
لله أيّام مضَتْ فيها لنالو أنّها دامت ولم تتحوّل
٤
أيّام كنت أروق كلّ خريدةتسبي العقول بغنج طرفٍ أكحلِ
٥
من كلّ نسةٍ كأنّ حديثهادُرٌّ جرى في سلكه لم يُوصَلِ
٦
قاضٍ ذا أمضى بديهةَ قولهفهي السِّراج لكلِّ أمرٍ مُشْكلِ
٧
راضتْ تجارِبُه الزمان وراضهافاقتاد أصعَبهَ برأيٍ فيَصلِ
٨
جَعَل السماح شعاره ودِثارهفيمينه وشِماله كالشَمْالِ
٩
يلقى العُفاةَ ببشْره ونوالهوبياضِ غُرّة وجهه المتهلّل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.