١
وَجَنابَهُ العالِى ثُوَيبَةُ أَرضَعَتوَحَلِيمَةُ السَّعدِ الَّتى حَوَتِ الفَخَر
٢
وَيَشِبُّ فِى يَومٍ شَبابَ صَبِيِّهمفِى الشَّهرِ ذَا بِعِنايَةٍ مِن فَضل بَر
٣
وَكَذَا على قَدَمَيهِ أَضحى قائِماًبِثَلاثَةٍ وَمَشى بِخَمسٍ وَانتَبَر
٤
وَبَدَا يُكَلِّمُهُم بِتِسعَةِ أَشهُرٍبَينَ المَلاَ بِفَصِيحِ نُطقٍ قَد بَهَر
٥
وَبحَيِّها المَلَكانِ شَقَّا صَدرَهُوَكَذَا أَزَالاً حَظَّ شَيطانٍ دَخَر
٦
مَلآهُ إِيماناً كَذاكَ وَحِكمَةًخاطَاهُ لَكِن لاَ بِخَيطٍ فِى إِبَر
٧
لاَ شَكَّ بَل بِخياطِ قُدرَةِ قادِرٍمَولًى عَظيمٍ بارِىءٍ حق أَمَر
٨
وَلأُمِّهِ رَدَّتهُ لاَ تَسخى بهِلكِنَّما حَذَراً عَلَيهِ مِنَ الضَّرَر
٩
وَاللهُ حافِظُهُ بأَعيُنِهِ الَّتىأَجرَى بِها فُلكاً بِنُوحٍ إِذ نَظَر
١٠
وَلَدَى خَدِيجَةَ رَبَّتِ المَجدِ الرَّصِينِ أَتَت فَحيَّاها بِفَضلٍ قَد وَفَر
١١
وَكَذَا حَباها فِى حُنَينٍ عِندَماأَخذَتهُ ثَمَّ الأَرِيحيَّةُ ما غمَر
١٢
وَإِلى المَدِينَةِ أُمُّهُ خَرَجَت بِهِفِى عامِ أَربَعَةٍ لِمَولِدِهِ الأَغَر
١٣
وَبِعَودِها مِنها أناخَ بِها المَنُونُ مَطِيَّةَ السَّفَرِ الحَقيقي فِى السَّفَر
١٤
بِفَدفَدِ الأَبوَاءِ أَضحى تُربُهاأَو بالحَجُونِ علَى الخِلافِ المشتَهَر
١٥
لكِنَّ بِالأَبوَاءِ حَقًّا زَارَهاوَبَكى فأَبكى الصَّحبَ طرَّاحِينَ مَر
١٦
يا رَبِّ عَطِّر خَيرَ قبرٍ ضَمَّهُبِشَذاً مِنَ الصَّلوَاتِ وَامنَح لَثمَهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.