الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قِف بالدِّيارِ وَسَل عَن جِيرَةٍ بَعُدُوا

محمد بن قمر الدين المجذوبالعصر العثماني · ١٤٢ قصيدة
٥ قراءة
١
قِف بالدِّيارِ وَسَل عَن جِيرَةٍ بَعُدُواهَل يَمَّمُوا رَامَةً أَو طَيبةً قَصَدُوا
٢
وهَل أَتوا هُضُباً شَرقَ العَقِيقِ لَنابِها أُصَيحابُ بِرٍّ عَيشُهُم رَغَدُ
٣
وَهَل لَنا عِندَهُم ذِكرٌ فَتَنتَعِشُنفُوسُنا وَبرَاحِ رَاحِهِم تَجِدُ
٤
وهَل لَهُم باللِّوَا وَالرَّقمتَينِ كَذَابالمُنحَنَى وَقفَةٌ يَرعَوا لِمَن فَقَدُوا
٥
فَلى التِفاتٌ إِلَى آثارِهِم أبَداًوَلِى غَرَامٌ وَجَفنى هاطِلٌ كَمِدُ
٦
قَلبى لَهُم مُذ رَعاكَ اللهُ مُتَّئِداًيسَيرِهِم فَفُؤَادِى عِندَهُم فَرِدُ
٧
هَل لِى بِوصَلِ أَخِلاَّءٍ كَلِفتُ بِهِملِيُبرِدُوا كَبِداً بالشَّوقِ يَتَّقِدُ
٨
وهَل لأَيَّامِنَا مِن عَودَةٍ فَنَرَىتِلكَ الرِّياضَ وَأَمياهاً بِها نَرِدُ
٩
فَيَرجِعُ الجِسمُ مِن هذَا النُّحُولِ وفىمَعناهُ قَلبُ مُحِبٍّ سُؤلَهُ يَجدُ
١٠
ما أَرغَدَ العَيشَ إِن لاَحَت بَشائِرُهُمأَو قَد تَرَاءَت لَنا الجِيرَانُ وَالبَلَدُ
١١
فَليَهنِ رَكبٌ مَتَى شَاؤُوا يَضُمُّهُمُوسُوحُ الحَبِيبش وَهُم فِى حُبِّهِ وفَدُوا
١٢
مَن لِى بأَن أَنظرَن لِلرَّكبِ مِن أَممِىأَو يُسعِدَ اللهُ صَبًّا إِذهُمُو سَعِدُوا
١٣
حَتَّى إِذَا وَقَفُوا عِندَ الحَبِيبِ وقَدباؤٌ بِعَفوِ كَذَا رِضوَانَ مَن عَبَدُوا
١٤
يا لَيتَنى مَوطِئاً تُربَ النِّعالِ لَهُملِكَى أفُوزَ بِقُربِى سادَةً شَهِدُوا
١٥
يا أكرَمَ الخَلقِ يا مَن حازَ مرتَبَةًعَلياءَ ما نالَها مِن غَيرِكُم أَحَدُ
١٦
نادَاكَ عَبدٌ مُسِىءٌ خائِفٌ وَجِلٌمِن ذَنبِهِ فاحبُ أَنتَ الحِصنُ والسَّنَدُ
١٧
وقُل لَهُ لاَ تَخَف سُوءَ الحِسابِ فَمامُحِبُّنا يَعتَرِيهِ الصَّدُّ والبُعُدُ
١٨
وأَكرِمِ الطَّاهِرَ المَجذُوبَ حَيثُ غَدَاببابكُم وَاقِفٌ يَرجُوكَ نَفتَقِدُ
١٩
وَكُن لَهُ مِن أَذَى الدَّارَين ياسَنَدِىوأَصلِحِ الأهلَ وَالإِخَوانَ وَالوَلَدُ
٢٠
صَلَى عَلَيكَ إِلهُ العَرشِ ما سَجَعَتحَمَامََةٌ فًوقَ غُصنِ المَاءِ تَرتَعِدُ
٢١
والآلِ والصَّحبِ ما نادَى المُنادِى وماتَغَنَّ حادٍ بِرَبعٍ ضَمَّهُم أُحُدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد بن قمر الدين المجذوب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة