١
أَسأتُ على نَفسِى وَرَبِّى مُحسِنٌبأَنوَاعِ إحسانٍ يَلِيقُ بِفَضلِهِ
٢
فَوَاخَجلَتى مِنهُ بِيَومِ لِقائِهِوَوَاهَلكَتى إِن قابَلَنِّى بِعَدلِهِ
٣
أَتَيتُ ذُنُوباً لَو سِوَاىَ أَتَى بِهالذَابَ حَياءً من مَخافَةِ فِعلِهِ
٤
وَلكِنَّ قلبى قَد قَسا قَسوَةً فَهِىاَشَدُّ مِنَ الصَّخرِ العَظِيمِ لِجَهلِهِ
٥
إِلَى كَم أُقاسِى ما أُلاَقِى فَلَيتَنىأَعَنتُ على نَفسِى فأُصغِى لِقَولِهِ
٦
بَكَيتُ علَى حالِى القَبيحِ خِصالَهُفأَبكَيتُ مَن مِثلى فأَبكى لِمِثلِهِ
٧
فَلَيسَ بِمُغنٍ إِن بَكَيتُ وَلَم أَتُبفَلاَ حَولَ إِلاَّ أن أحولَ بِحَولِهِ
٨
وَكَم مَرَّةٍ عاهَدتُ رَبِّىَ أَن أَتُبفأَمسَيتُ نَقَّاضاً لِذَاكَ مِنَ اصلِهِ
٩
فَيُمهِلُنى سُبحانَهُ مِن مُسَتِّرٍلِهَفوَةِ عَبدٍ لاَ يُبالِى بِطَولِهِ
١٠
فَهَل مِن مُعِينٍ لِى علَى سُوءِ حالَتىفَيَظهَرُ مِنها ما يُعابُ بقَولِهِ
١١
لَعَلِّىَ اَستَحِ آفأَرجِعَ رَجعَةًإِلَى اللهِ لاَ أَلوى عِناناً لِفِعلِهِ
١٢
وَإِلاَّ فَحَالِى قَد يَدُلُّ على الشَّقاوَقَولِىَ مَع فِعلِى تَبايَنَ وَيلَهُ
١٣
تَصَنَّعتُ لِلمَخلُوقِ وَالحالُ أَنَّهُكَمِثلِىَ مُحتاجٌ إِلَى اللهِ نَيلِهِ
١٤
فَيالَيتَنى أَحسنَتُ ما اللهُ ناظِرٌإِلَيهِ وَما بالَيتُ بِالخَلقِ كُلِهِ
١٥
فَلاَ حَولَ إِلاّ بالعَظيمِ وَلا قُوَىبِغَيرِ الَّذِى يُبدِى الجَمِيلَ لأَهلِهِ
١٦
فإِنَّا إِلَيهِ رَاجِعُونَ جَمِيعُناوَإِنَّا لَهُ مُلكٌ وَخَلقٌ بِحَبلِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.