الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حادِياً لِلعِيسِ قِف ثُمَّ احمِلَنلِى تَحِيَّاتٍ إِلَى خَيرِ الوَرَى
٢
ضَاءَ بَرقٌ مِن قُبا ثارَ جَوًىبِحَبِيبٍ إِذا أتاهُ سَحَرَا
٣
يا نَسِيماً قَد سَرَى مِنهُم أَرِحلِعُبَيدٍ كَلَّ سَمعاً بَصَرَا
٤
إِن نَأَيتُم عَن عُيُونِى فاعلمُواأَنَّكُم فِى القَلبش دَوماً حُضَرَا
٥
فامنَحُوا عَبداً بَرَاهُ حُبُّكُميَرتَجِى مِن فَيضِكُم أَن يُنظَرَا
٦
لَو نَظَرتُم ساعَةً عَطفاً علىمَن بِكُم مَسلوبُ عَقل لَبَرَا
٧
يا حَبيباً قَد سَبا قَلبى فَجُدوَادنِنى حَيثُ المَقامُ الأَكبَرَا
٨
وَغفِرن لِى عَثرَتِى يا سَيِّدىلَم تَزَل مُستَعطِفاً بالفُقَرَا
٩
جئتُ بالبابِ الَّذى مَن جا بهنالَ ما فِى قَلبِهِ وَالوَطَرَا
١٠
نِلنِى أَمناً وَوِصالاً بِكُمُفِى الدُّنا وَالأُخرَ لاَ أُحتَقَرَا
١١
يا مَلِيحَ الوَجهِ يا مَن حُسنُهُأَخجَلَ الشَّمسَ المُضِى وَالقَمَرَا
١٢
قَد أَتاكَ اللهُ حُسناً ما أتَىلِسِوَاكُم مِن جَمِيعِ النُّظَرَا
١٣
نَوَّهَ التَّنزِيلُ فِى مُحَكَمِهِمادِحاً قَدرَكُمُون فِى الشُّعَرَا
١٤
كُنتَ فِى الكَونِ نَبِيًّا آدَمُلَم يَكُن شَيئاً سَوِيًّا بَشَرَا
١٥
جئتَ مِن مَولاَكَ بالحُسنى كَذَازَالَ إِصرٌ وَبِكُم حُلَّت عُرَا
١٦
وَأَمتَ الدِّينَ جَهراً وَبهِعُطِّلَت أَصنامُهُم وَالبُحَرَا
١٧
وَشَهَرتَ السَّيفَ لِلطَّاغِينَ بَلنِلتَ مِنهُم قُتَلاَ بَل أُسَرَا
١٨
كَم رَعى المُختارُ ما حَقَّ لَهُملَم يُفِد تَحذِيرُهُم وَالنُّذرَا
١٩
شَنَّ غارتِ الوَغا بَعدُ لَهُمفَلَّ أبطالاً لَهُم وَانتَصَرَا
٢٠
وَارضَ يا رَبِّ على سادَاتِناصحبِه الأَبرَارِ هانُوا الكَفَرَا
٢١
قَد شَرَوا مِن رَبِّهِم أَنفُسَهُمبِجِنانٍ رَبِحُوا فِى ذَا الشِّرَا
٢٢
أَخلَصُوا أعمالَهُم حُبًّا لَهُبادَرُوا لِلهِ فِيما أَمَرَا
٢٣
خُص عَتِيقاً مِنهُمُو ثُمَّ عُمَروَكَذَا عُثمانَ تالِى السُّوَرَا
٢٤
وابنَ عَمَّ المُصطَفى ذَاكَ علَىمَن بهِ الفَتحُ الِّذي بِخَيبَرَا
٢٥
وَعَلى حَمزِةَ وَالعَبَّاسِ بَلسِبطِ سَيدِ المُرسَلِينَ الشُّهَرَا
٢٦
يا شَفِيعَ الخَلقِ يا مأمُولَنانَجِّنا مِن حَرِّ نارٍ سَعَرَا
٢٧
أَنتَ غَوثٌ بَل كَذَا غَيثٌ لَناأَنتَ كَهفٌ لِليَتَامى الفُقَرَا
٢٨
قَد أَتاكُم مُذنِبٌ عَبدُكُمُطَاهِرُ المَجذُوبُ نِلهُ وَطَرَا
٢٩
وَكَذَا أصحَابُهُ وَمَن أتَىمِن سِوَاهُم رَبَّهُ مُعتَذِراً
٣٠
صَلَوَاتُ اللهِ تُنمى دَائِماًلِمَلِيحِ طهَ الأَنوَرَا
٣١
وَعلَى الآلِ الكِرَامِ الاتقِياوَصِحَابٍ بَعدَهُم مَن نَصَرَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد بن قمر الدين المجذوب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة