١
سَلاَمٌ سَلامٌ علَى المُصطَىإِمامِ النَّبِيِّينَ كَنزِ الوَفا
٢
شَفِيعِ الخَلاَئِقِ يَومَ الجَفاإِذا ما أتَى مُذنِبٌ خائِفَا
٣
أَيا حادِياً نَحوَ ذَاكَ المَقاموَيا مُدلِجاً نَحوَ تِلك الخِيام
٤
تَرَفَّق لِعَبدٍ يَرَاهُ الغَرَامعَساهُ يَنالُ المُنا باللِّثام
٥
وَياحادِىَ العِيسِ نَحوَ الحَبِيبفَمَهلاً لِصَبِّ بَرَاهُ النَّحِيب
٦
يَرُومُ وِصالاً بهِ يَستَطِيبوَيَطفى لِوَهجِ الجَوَى وَاللَّهيب
٧
وَسائقَ الرَّكبِ قِف ساعَةًوَرَوِّح لِرُوحى أى رَاحَةً
٨
عَسَاها بِذَا تَنتَعِش نَعشَةًوَتُخرَطُ فِى سِلكِكُم خَرطَةً
٩
وَياسائِقَ الظَّعنِ يَطوِى للفَلاَفَمَهلاً لِعَبدٍ حَشاهُ انقَلاَ
١٠
بِحُبِّ حَبِيبٍ رُقى لِلعُلاَوَنالَ المَكارِمَ أَى أَوَّلاَ
١١
أَياعاذِلاً لِىَ فِى حُبِّهِتَوَسَّل إِلَى اللهِ دَوماً بهِ
١٢
فَما خابَ عَبدٌ أتاهُ بهِوَقالَ أَيا رَبِّ نِلنى بهِ
١٣
فَدَعنى أُنادِى صَباحاً مَسَاأقُولُ عَسانِى عَسانِى عَسى
١٤
سَيُكشَفُ ما بى الَّذِى مِن أساوَأُنظَمُ فِى سِلكِ أهلِ الكِسا
١٥
رَعى اللهُ وَجهاً مَلِيحاً حَسِنكَرِيمَ الجَنانِ عَظِيمَ المِنَن
١٦
حَوَى الفَخرَ وَالفَضلَ حَدِّث بأَنتَحاشى عَلاَ صَدرُهُ مشن إِحَن
١٧
كَرِيمُ السَّجايا رَؤفٌ رَحيمحَباهُ اصطَفاهُ العَلِىُّ الكَرِيم
١٨
دَنا فَتَدَلَّى لِرَبٍّ عَظِيموَحازَ لِمَا لَم يَنَلهُ الكَلِيم
١٩
وَجاءَ مِنَ اللهِ بالبِشرِ يالَهُ مِن مَقامٍ حَوَاهُ وَيا
٢٠
سَعادَةَ عَبدٍ بهِ قالَ يارَسُولَ الإِلهِ دَعَوتُكَ يا
٢١
أغِثنى مِمَّا دَهانِى أغِثفإِنِّى امرُؤٌ عادَتِى أَلنَّكَت
٢٢
وَأنتَ شَفِيعُ البَرَايا أغِثعُبَيداً بأَذيالِكُم قَد شَبِث
٢٣
إلَى اللهِ أَشكُو ذُنُوباً عِظَامتَكادُ تُذيبُ الحَشَا وَالعِظام
٢٤
وُلاَ رَاقِياً سَيدِ الكِرَامحَبِيبِ الإِلهِ شَفيعِ الأَنام
٢٥
نَدَبتُ لِنَفسِىَ إِذ جاءَنِىرَسُولٌ مِنَ اللهش قَد ساقَنى
٢٦
لِهَولٍ عَظِيمٍ بهِ هَمَّنىفَلاَ شَافِعٌ غَيرُهُ يُنجنى
٢٧
فَعَطفاً علَىَّ فَعضطفاً عَلَىعُبَيدٍ مُسَيكِنُكُم فِى المَلاَ
٢٨
فَلاَ تَحرمُونِى وَلاَ ثُمَّ لاَأَيا ابنَ الكِرَامِ أَياذَا العُلاَ
٢٩
لأَنِّىَ ما عِشتُ عِزِّى بِكُموَلَم أَنسَ يَوماً أَتَى فَضلَكُم
٣٠
فَقِيرٌ فَقِيرٌ قَرَع بابَكُمبِذُلٍّ بهِ رَاجِياً وَصلَكُم
٣١
فَقُولُوا مَنَحناكَ قُرباً فَهُوكَوَصلِ حَبِيبٍ أَتَى حِبَّهُ
٣٢
وَآلَى بِحَقِّ الإِلهِ لَهُأَلاَ تَحسِبَن فِى سِوَاكُم لَهُ
٣٣
عُبَيدُكُمُ الطَّاهِرُ الخَائِفُيَرُومُ وِصَالاً بهِ يُتحَفُ
٣٤
وَيَجنى ثِمَاراً كَذَا يَقطِفُوَيُحبَى بِقُربٍ بهِ يُسعَفُ
٣٥
صَلاَةٌ سَلاَمٌ بِها مُردَفابِعَدِّ اُهَيلِ الصَّفا وَالوَفا
٣٦
وَما قامَ دَاعٍ بَكى عاكِفَابِجُنحِ الظَّلاَمِ يَرُومُ الشِّفا
٣٧
تَعُمُّ لآلٍ كَذَا صَحبَهُوَكُلَّ مُحِبٍّ نَمَا حُبَّهُ
٣٨
وَمَن قَد أتَى رَائِداً رِفدَهُوَنالَ بِذَاكَ المُنا سَعدَهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.