في الذِّكر بسمِ اللهِ تُوِّجَتِ السُّوَر
محمد بن قمر الدين المجذوبالعصر العثماني · ١٤٢ قصيدة
٥ قراءة
١
في الذِّكر بسمِ اللهِ تُوِّجَتِ السُّوَروَبِهِ أُتَوِّجُ مِيلادٍ أَغَر
٢
فالحَمدُ وَالشُّكرُ الجَمِيلُ مَعَ الثَّنالِمَن يَطيبُ بِذِكرِهِ نَشرُ السِّيَر
٣
سُبحانَ ذِى الذَّاتِ العَلِيةِ مَن بَهَربِسَنا مُحَيَّا مَن لَهُ انشَقَّ القَمَر
٤
وَبنَشر غالِيّةِ الصَّلاَةِ علَى النَّبىِّوَآلِهِ الأَطهارِ وَالصَّحبِ الغُرَر
٥
هذا وَاُملِى مَولِداً حَسَنَ السِّيَربِإِعانَةِ المَولى بِنَظمٍ مُبتَكَر
٦
بِجَوَاهِرِ الأَلفاظِ نُظِّمَ عِقدُهُيا حَبَّذَا عِقدُ الدُّرَر
٧
شَرَفاً سَما وَسَنا بِخَيرِ الخَلق مَنلَولاَهُ ما كانَ الوُجُودُ وَلاَ ظَهَر
٨
تَتَنَزَّلُ الرَّحمَاتُ فيهِ إِذا قُرِىكَم فِيهِ مِن فَضلٍ وَإِحسانٍ غَمَر
٩
يا رَبِّ عَطِّر خَيرَ قَبرٍ ضَمَّهُبِشَذاً مِنَ الصَّلَوَاتِ وَامنَح لَثمَهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.