١
أعِد ذِكرَ مَن يَهوَاهُ قَلبى وَمُهجَتىفَلَى ذِكرُهُ يَحلُو علَى أىِّ حالَةِ
٢
سَوَاءٌ عَلَى إِن حَدَّثُوا بِحَدِيثِهعُدَاتِى وَلُوَّامِى وَأَحبابُ سِيرَتِى
٣
مُدَامِى أحادِيثُ الحَبِيبِ وَذِكرُهُوَلَو صَرَّحُّوا فِى ذَا بِعَذّلِى وَلَومَتى
٤
حَياتِى رَجائى وَصلُهُم وَدُنُوُّهُموَمَوتِى إِذَا لَم يَقبَلُوا لِى مَوَدَّتِى
٥
مُرَأدِى بَشيرٌ مِنهُمُو بِوِصالِهِموَإِن لَم يَكُن مِنهم وَفاءٌ بِوَعدَةِ
٦
فَمِن أَجلِهِم قَد لَذَّ لِى الذُّلُّ وَالهَوَىوَطابَ افتِضاحِى فِى الَورَى بِمَذَلَّتى
٧
إِذا لَم أُشَاهِد نُورَهُم فِى تَنَسُّكِىفَما صَحَّ لِى نسكِى نَعَم وَعِبادَتِى
٨
فَكَيفَ يَصِحُّ النُّسكُ غيرَ شُهُودِهِموَهُم دَائِماً عِندِى حُضُورٌ بِقِبلَتى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.