الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صَلَّى عَلَيكَ إِلهُ العَرشِ ما بَزَغانَجمٌ طَوَالِعُهُ فَوقَ السَّموَاتِ
٢
حَادِى النِّياقِ إِلَى خَيرِ البَرِيَّاتِمَهلاً فإِنِّىَ ذُو شُغلٍ وَحاجاتِ
٣
عَسَانِى أُرحَمُ مِمَّا فِيهِ مِن شَجَنٍأو تَحمِلَن لِى أَضعافَ التَّحِيَّاتِ
٤
ناشَدتُكَ اللهَ لاَ تَلوِى مَقَالَةَ مَننادَاكَ مشن شَغَفٍ تَعلُوهُ زَفرَاتِ
٥
أصبَحتَ بالقُربِ مِن أَرضِ الحَبِيبِ وَقَدلاَحَ المَنارُ وَأُعطِيتَ البِشَارَاتِ
٦
فَنلتَ ما نِلتهُ مِن مَحوِ سابِقَةٍوَبُدِّلَ الحُزنُ أيضاً بالمَسَرَّاتِ
٧
يَهنِيكَ يا مُغرَمٌ ما حُزتض مِن كَرَمٍمِنَ المُحِبِّينَ مِن صَافِى العَطِيَّاتِ
٨
ياما أَلَذَّ لِتردَادِ الأَحِبَّةِ فِىتِلكَ البِقاعِ وَفِى تِلكَ الرِّياضَاتِ
٩
مَتَى أَبُثُّ غَرَامِى عِندض تُربَتِهِوَيُوضَعُ الوِزرُ عَنِّى مَع كُدُورَاتِ
١٠
أقسَمتُ باللهِ رَبِّى لاَ شَرِيكَ لَهُإِنَّ النَّبِىَّ لَذُو صِدقٍ وَآياتِ
١١
لَولاَهُ ما خُلِقَت شَمسٌ وَلا قَمَرٌلَولاَهُ ما صاحَ دَاعٍ بالشَّهادَاتِ
١٢
والكَونُ مِنهُ انبَرَى والسِّرُّ مِنهُ سَرَىوَالنُّورُ لاَحَ إِلَى أَقصى المَحَلاَّتِ
١٣
وَأَصبَحَ الدِّينُ مَسرُوراً بِمَولِدِهِوَالشِّركُ زَالَ كَذَا أيضاً وَعادَاتِ
١٤
سُبحانَ مَن أكرَمَ المَبعُوثَ مِن مُضَرٍبِخَيرِ دِينٍ مَحا كُلَّ الضَّلاَلاَتِ
١٥
كَذَاكض بالحَوضِ قَد خَصَّاهُ سَيِّدُهُيَومَ الخَلاَئِقُ فِى ضِيقٍ وَسَكَرَاتِ
١٦
وَهوَ الشَّفِيعُ إِذَا ما النَّاسُ فِى كُرَبٍمِن هَولِ يَومٍ بهِ فَصلُ الخُصُوماتِ
١٧
فَيُلهَمُ الحَمدَ مِن مَولاَهُ حِينَ لَهُتأتِى العُصاةُ وَإِذ يَعنُو بِسَجدَاتِ
١٨
يا أَكرَمَ الرُّسلِ مالِى غيرُ جاهِكَ مَنأَرجُوهُ فى دُنيَتى وَالدِّينِ لأخرَاتِى
١٩
فَلَيسَ يُرجَفُ الحَبِيبَ لمَادَهاهُ مِن حادِثٍ طَارٍ مُلِمَّاتِ
٢٠
بِجاهِ وَجهِكَ نِلنِى ما أُؤَمِّلُهُوضالعَفوَ أَيضاً كَذَا غُفرَانَ زَلاتِى
٢١
أَنتَ الشَّفِيعُ إِذَا ما خافِتِ الرُّسُلُوَالأَنبياءُ جَمِيعاً خَوفَ هَيباتِ
٢٢
أَنتَ المؤَمَّلُ لِلحاجاتِ أجمَعِهاأَنتَ المُفَضَّلُ وَالمَبعُوثُ رَحمَاتِ
٢٣
مالِى سِوَى قَرعى بابَ الحَبِيبِ إِذَاما ضَامنَى دَهرِىَ المَشؤُومُ بِاشتَاتِ
٢٤
يا رَبِّ المُصطَفى نِلنِى الوِصالَ إِلَىمَقامِ قُربٍ شَرِيفٍ مِنهُ لَذَّاتِى
٢٥
وَاجعَلنى فِى حِزبِ سَيِّدِ المُرسَلِينَ وَمَنأَحببَتَهُ بِجوَارِ الخُلدِ جَنَّاتِ
٢٦
وَاغفِر لِعَبدٍ أتَى زَلاَّتُهُ عَظُمَتيَدعُو بِجاهِكَ يا خَيرَ البَرِيَّاتِ
٢٧
عُبَيدُكُم طاهِرُ المَجذُوبُ أنتَ لَهُيا طَاهِرَ القَلبِ يا سَمحَ السَّجِيَّاتِ
٢٨
ثُمَّ الصَّلاةُ علَى المُختارِ مِن مُضَرٍما حَنَّ رَعدٌ وَوَرقٌ بِابتِسَاماتِ
٢٩
وَالآلِ وَالصَّحبِ ثُمَّ التَّابِعينَ لَهُموَمَن قَفَا إِثرَهُم حالاً وَفِى الآتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد بن قمر الدين المجذوب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة