الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نجَّى الحُسامِيَّة الكَبْدَاء مُبْتَركٌ

شُبَيْل بن الِجنِبَّارالعصر الأموي · ٢ قصيدة
٤ قراءة
١
نجَّى الحُسامِيَّة الكَبْدَاء مُبْتَركٌمن جرْيها وحثيثُ الركضِ مذْعورُ
٢
من بعدها الْتَثق السِّرْبالُ طعنتَهكأنه بنَجيع الِوَرْسِ مَمْكورُ
٣
كأنما يلدغُ الأقرابَ إذ حَمِيَتْمن شدِّها بِحَصى الأرضِ الزنابيرُ
٤
ولّى حُمَيْدٌ ولم ينظرْ فوارسهقبل التَقرَّة والمغْرورُ مغرورُ
٥
فقد جزعتَ غَداةَ الروْعِ إذ لَقحَتْأبطالُ قيْسٍ عليها البيضُ مشْجورُ
٦
يهْدي أوائِلَها سَمْحُ خلائِقُهماضي العِنان على الأعداء منصورُ
٧
يخْرجْن من بَرَصِ الإكليل طالِعَةًكأنهنّ جرادُ الحَرَّةِ الزُّور

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـشُبَيْل بن الِجنِبَّار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة